أيلاف - 3/1/2026 4:10:13 PM - GMT (+4 )
إيلاف من المنامة: شهدت مملكة البحرين حالة من الاستنفار الاحترازي الواسع عقب الضربات التي تعرضت لها من إيران، في تطور أمني خطير يأتي ضمن موجة التصعيد الإقليمي المتسارع.
وأعلنت السلطات البحرينية اتخاذ الإجراءات القانونية بحق مجموعة من الأشخاص الذين أعربوا عن تأييدهم “للعمل العدائي” الذي استهدف المملكة، مؤكدة أن مثل هذه المواقف تمثل مخالفة للقانون وتهديدًا للسلم الأهلي في ظل الظروف الراهنة.
إغلاق المجالس والفعاليات الرمضانية
وفي إطار الالتزام المجتمعي بالتوجيهات الأمنية، أُغلقت المجالس الرمضانية في مختلف محافظات المملكة أبوابها، فيما شهدت بعض المجالس حضورًا ضعيفًا قبل الإغلاق، على خلفية التطورات المتسارعة خلال الساعات الماضية.
كما أعلنت عدة شركات ومؤسسات إلغاء الغبقات الرمضانية التي كان من المقرر تنظيمها مساء اليوم، في حين أغلقت مجموعة من الفنادق خيامها الرمضانية مؤقتًا، تأكيدًا لالتزامها بالإجراءات الاحترازية وحرصًا على سلامة الرواد والموظفين.
التزام واسع بتعليمات الداخلية
ويأتي ذلك استجابة لتعليمات وزارة الداخلية البحرينية والجهات الأمنية المختصة، التي دعت المواطنين والمقيمين إلى البقاء في المنازل احترازيًا في ظل المستجدات الراهنة.
وشهدت شوارع المملكة هدوءًا ملحوظًا وانخفاضًا كبيرًا في الحركة خلال الفترة المسائية، في مشهد يعكس حجم التوتر الإقليمي وتأثيراته المباشرة على الداخل البحريني.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد غير مسبوق في المواجهة بين إيران وعدد من دول المنطقة، وسط مخاوف من اتساع نطاق الضربات وتداعياتها الأمنية والاقتصادية.
ويترقب الشارع البحريني تطورات الساعات المقبلة، في وقت تؤكد فيه السلطات أن حماية الأمن الوطني والحفاظ على الاستقرار يمثلان أولوية قصوى، مع استمرار التنسيق الأمني لمواجهة أي مستجدات.
إقرأ المزيد


