كاتس يضع رأس مرشد إيران القادم كـ"هدف مؤكد للتصفية" وبورصة الأسماء تشتعل في "قم"
أيلاف -

 

إيلاف من لندن: في تصعيد يضع نظام "الولي الفقيه" أمام أخطر عملية انتقال للسلطة منذ 1979، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الأربعاء باغتيال أي زعيم إيراني يتم اختياره لخلافة علي خامنئي. الوعيد الإسرائيلي جاء في وقت يتولى فيه "مجلس حكم مؤقت" إدارة الأزمة الكبرى، وسط جهود متسارعة لاختيار بديل للرجل الذي حكم البلاد 37 عاماً قبل اغتياله في غارات "زئير الأسد".

كاتس: "الاسم لا يهم.. الهدف مؤكد"

في منشور حاد عبر منصة «إكس»، قطع يسرائيل كاتس الطريق على أي حصانة للقيادة القادمة، قائلاً: «أي زعيم يختاره نظام الإرهاب الإيراني لمواصلة قيادة خطة تدمير إسرائيل وتهديد الولايات المتحدة والعالم الحر، سيكون هدفاً مؤكّداً للاغتيال، مهما كان اسمه أو أينما اختبأ». الرسالة واضحة: الاستهداف لن يتوقف بموت خامنئي (86 عاماً)، بل سيطال كل من يسير على نهجه.

إدارة الفراغ: ترويكا "مجلس الحكم المؤقت"

حتى يتم الدخان الأبيض من "مجلس الخبراء"، تدار إيران عبر مجلس قيادة مؤقت أعلنه الرئيس مسعود بزشكيان، ويضم في عضويته:

- غلام حسين محسني إجئي: رئيس السلطة القضائية.

- علي رضا أعرافي: عضو مجلس صيانة الدستور ورجل الدين البارز.

عقد هذا المجلس اجتماعه الثالث صباح الثلاثاء، وسط بروز أسماء مثل علي لاريجاني ومحمد باقر قاليباف كشخصيات محورية ذات توجه أمني عملي متوازن لإدارة المرحلة الانتقالية.

بورصة المرشحين: 5 وجوه لخلافة "المرشد"

بينما يسعى "مجلس خبراء القيادة" (88 عضواً) لاختيار القائد الذي يملك الكلمة الفصل في الحرب والسلم والنووي، تبرز الأسماء التالية:

- مجتبى خامنئي (النجل القوي): رجل دين من المستوى المتوسط، لا يشغل منصباً رسمياً لكنه وثيق الصلة بالحرس الثوري. ورغم نفوذه، يثير اختياره "حرجاً" لكونه يكرس الحكم الوراثي الذي طالما انتقدته طهران.

- علي رضا أعرافي (رجل المؤسسة): عضو مجلس الحكم المؤقت والمقرب من خامنئي منذ تعيينه في صيانة الدستور 2019. يقود شبكة حوزات دينية واسعة ويمثل استمراراً للنهج المؤسساتي.

حسن روحاني (المعتدل المستبعد): مهندس الاتفاق النووي التاريخي. ورغم خبرته كرئيس سابق (2013-2021)، إلا أن منعه من الترشح لمجلس الخبراء في 2024 يضعف حظوظه إلا في حال حدوث "انعطافة اضطرارية".

حسن الخميني (الشرعية التاريخية): حفيد مؤسس الجمهورية، يُصنف كمعتدل نسبياً، لكن نفوذه يقتصر على الرمزية التاريخية لكونه لم يشغل أي منصب حكومي.

- محمد مهدي ميرباقري (راديكالي التيار المتشدد): عضو مجلس الخبراء والمؤمن بحق إيران في إنتاج "أسلحة خاصة" (نووية). يمثل الجناح الذي يرفض إغلاق المدارس أو التراجع أمام الغرب، ويقود المركز الثقافي في قم.

مخاض الانتقال: قانون الصدمة

تواجه إيران انتقالاً للسلطة لم تمر به سوى مرة واحدة سابقاً (عند وفاة الخميني)، لكن هذه المرة تتم في ظروف عسكرية متفجرة.

وأكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن الاختيار قد يتم الأسبوع الجاري.



إقرأ المزيد