مقيمون يرددون النشيد الوطني على «التواصل» وفاء للإمارات
‎الإمارات اليوم -

تداول مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو يردد فيها مقيمون من الأسر والشباب النشيد الوطني الإماراتي، بعفوية وحرارة، معبرين عن تقديرهم لما توفره الدولة لهم من أمن واستقرار، ومؤكدين أن الحياة تسير بصورة طبيعية في مختلف القطاعات، على الرغم من المستجدات الإقليمية.

وأظهرت المقاطع المنتشرة مقيمين وزواراً يتحدثون عن استمرار الأنشطة اليومية في الأسواق والمؤسسات والخدمات بصورة اعتيادية، مشيرين إلى أن ما لمسوه من جاهزية وتنظيم يعزز ثقتهم بقدرة الدولة على إدارة مختلف الظروف بكفاءة.

وعكست الإجراءات المرنة التي اتخذتها مؤسسات الدولة سرعة التكيف مع المستجدات، إذ جرى تفعيل سيناريوهات بديلة ضمنت استمرارية العمل والتعليم والخدمات، حيث أتيح للطلبة متابعة دروسهم عبر المنصات التعليمية من منازلهم، فيما سمحت جهات حكومية ومحلية للموظفات، خصوصاً الأمهات، بالعمل عن بعد لمتابعة أبنائهن خلال اليوم الدراسي، إضافة إلى مراعاة الموظفات الحوامل، وتمكينهن من أداء أعمالهن من المنزل.

كما حرصت الجهات الصحية على توفير خدمات طبية لكبار المواطنين والمقيمين في منازلهم، مع إيصال الأدوية والمستلزمات العلاجية إليهم، بما يضمن استمرار الرعاية الصحية لهم بسهولة ويسر، دون الحاجة إلى مراجعة المرافق الصحية.

ورأى مواطنون ومقيمون أن سرعة الانتقال إلى هذه الإجراءات تعكس مستوى الاستعداد المؤسسي للتعامل مع مختلف الظروف، إذ جرى تفعيل البدائل التشغيلية مباشرة، واستمرت الخدمات والأنشطة اليومية من دون أن تتأثر حركة الحياة العامة.

وفي المقابل، تعاملت الجهات المختصة بسرعة وشفافية مع الشائعات التي جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن نقص السلع أو الأدوية، إذ أكدت الجهات المعنية توافر الإمدادات في الأسواق والصيدليات بصورة طبيعية، مشددة على أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة.

وفي موازاة الجاهزية المؤسسية، برزت نماذج إنسانية عفوية، جسّدت روح «الفزعة» التي يتميز بها المجتمع الإماراتي، إذ بادر عدد من السكان في إمارات مختلفة إلى مساندة مسافرين وزوار تعطلت رحلاتهم الجوية بسبب إغلاق المجال الجوي في المنطقة، وشملت المبادرات فتح منازل لاستضافة زوار لم يتمكنوا من السفر في الوقت المحدد، وتوفير وجبات طعام واحتياجات أساسية، إضافة إلى المساعدة في ترتيب الإقامة وتوفير الأدوية لمن يحتاجها، في مواقف إنسانية لقيت صدى واسعاً بين الزوار الذين عبّروا عن امتنانهم لما لمسوه من تضامن ودعم خلال فترة عدم اليقين.

وأكد مواطنون ومقيمون أن هذه المواقف تعكس القِيَم المجتمعية الراسخة في الدولة، حيث تتكامل الجهود الرسمية مع المبادرات الإنسانية للأفراد، لتقديم صورة حية عن مجتمع متماسك يقف إلى جانب كل من يعيش على أرض الإمارات، ويواصل حياته بثقة في وطن اعتاد تحويل التحديات إلى فرص، وترسيخ نموذج فريد في الأمن والاستقرار وجودة الحياة.

وقال المواطن خلفان الدرمكي إن «ما نشهده من هدوء وتنظيم في التعامل مع المستجدات يعزز ثقة المجتمع بمؤسسات الدولة، وقدرتها على إدارة مختلف الظروف بكفاءة»، مشيراً إلى أن «سرعة الإجراءات ووضوح الرسائل الرسمية جعلا أفراد المجتمع يمارسون حياتهم بصورة طبيعية، ما يعكس جاهزية عالية في التعامل مع أي طارئ».

وأضاف أن أكثر ما يلفت الانتباه هو استمرار الخدمات والأنشطة اليومية بسلاسة، مؤكداً أن هذا المشهد يعكس منظومة عمل متكاملة اعتادت الاستعداد المسبق لمختلف السيناريوهات، وهو ما يعزز شعور المجتمع بالطمأنينة، ويؤكد أن مسيرة التنمية في الدولة ماضية بثبات في مختلف الظروف.

وقال المقيم محمد فاروق عثمان إنه يعيش في الإمارات منذ نحو 15 عاماً، مؤكداً أن السنوات التي قضاها في الدولة جعلته يشعر بانتماء حقيقي للمجتمع الذي يحتضنه، مضيفاً أنه يردد النشيد الوطني مع أبنائه في المنزل، وأن هذا الشعور لم يأت من فراغ، بل من سنوات طويلة لمس خلالها قيم الاحترام والتعايش والتقدير التي يتميز بها المجتمع الإماراتي.

وأوضح أن ما يثير إعجابه دائماً هو الإحساس العميق بالأمان الذي يعيشه يومياً، لافتاً إلى أنه يخرج إلى عمله ويترك منزله مطمئناً، وهو شعور يقول إنه لم يجده في كثير من الأماكن التي عاش فيها من قبل.

وقال إن شعوره بالطمأنينة لم يتغير، على الرغم من الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة، بل ازداد تقديراً لما توفره الدولة من استقرار وتنظيم.

وأكد أن علاقته بالمجتمع من حوله جعلته لا يشعر بأنه مجرد مقيم، بل جزء من هذا الوطن الذي يعيش فيه.

وقال: «نقف صفاً واحداً مع بواسل الوطن، دفاعاً عن الأرض التي منحتنا الأمان والحياة الكريمة».

وذكرت المواطنة مريم الكعبي أن ابنتها تعاني مرضاً مزمناً يتطلب مراجعات طبية منتظمة، والحصول على جرعات علاجية في مواعيد محددة، مؤكدة أنها توجهت كالمعتاد إلى موعد المراجعة الطبية المقرر لها، وسارت الإجراءات بسلاسة ومن دون أي تأخير.

وأضافت أن استمرار الخدمات الصحية بهذا المستوى يعكس الجاهزية العالية التي تتمتع بها المنظومة الصحية في الدولة، مشيرة إلى أن ما لمسته من تنظيم يعزز شعور الأسر بالطمأنينة والفخر بما توفره الإمارات من خدمات صحية متقدمة تحافظ على صحة الإنسان في مختلف الظروف.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد