فتح باب الترشح لـ«الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية»
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

الشارقة (الاتحاد)

أعلن مجمع اللغة العربية بالشارقة فتح باب الترشح لجائزة الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية في دورتها التاسعة لعام 2026، ضمن محوري «الدراسات اللغوية» و«الدراسات المعجمية»، استمراراً لنهج الجائزة في دعم البحث العلمي المتخصص في علوم العربية، وتحفيز الدراسات التي تسهم في تطويرها نظرياً وتطبيقياً، وتغني المكتبة اللغوية والمعجمية بإصدارات رصينة ذات قيمة علمية مضافة. ويستمر استقبال طلبات المشاركة حتى 31 يوليو 2026م عبر المنصة الإلكترونية للجائزة.
واختارت الجائزة «الدراسات اللغوية والبيانية في الخطاب القرآني» عنواناً لمحورها الأول، حيث يضم الأبحاث التي تتناول تحليل الخطاب القرآني من منظور نحوي أو صرفي أو بلاغي أو معجمي، إضافة إلى الدراسات الأسلوبية الحديثة وسائر فروع المعارف اللغوية التي تعنى بآيات التنزيل، وتكشف عن دلالاتها وأحكامها ووجوه إعجازها.
أما المحور الثاني «الدراسات المعجمية الحديثة»، فيكرم البحوث المصنفة في المجال المعجمي اللغوي والإنساني كما قدمها المعجميون في العصر الحديث، بما يشمل تطوير الصناعة المعجمية، وتحليل مناهجها، ورصد تحولاتها في ضوء المتغيرات العلمية والتقنية.
وتمنح الجائزة، البالغ قدرها الإجمالي 100 ألف دولار، مناصفة بين المحورين لأربعة فائزين، إذ يحصل الفائزان بالمركز الأول في كل محور على 30 ألف دولار لكل منهما، فيما ينال الفائزان بالمركز الثاني 20 ألف دولار لكل منهما.
وأكد الدكتور امحمد صافي المستغانمي، الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة، أن الجائزة تمضي في مسارها الذي أرساه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، من أجل خدمة العربية وعلومها، ودعم البحث المتخصص فيها.
وقال: «اختيار محور الدراسات اللغوية والبيانية في الخطاب القرآني ينطلق من مكانة القرآن الكريم بوصفه النص العربي المعجز في نظمه ومعناه، والذي استنهض عبر العصور جهود العلماء في الكشف عن أسراره، وأسس لمدارس عريقة في البلاغة والبيان، وإن من تعظيم الشارقة للقرآن الكريم الاحتفاء بالبحوث الرائدة التي تتناول هذا الخطاب بالدرس والتحليل، وتقدم إضافات علمية رصينة إلى المكتبة اللغوية».
وأشار المستغانمي إلى أن محور الدراسات المعجمية الحديثة يعكس حاجة المرحلة إلى مراجعة التجارب المعجمية وتطويرها في ضوء ما يشهده العصر من أدوات رقمية وقواعد بيانات وتقنيات معالجة لغوية متقدمة، مؤكدا أن تطوير المعجم العربي يظل ركيزة في تنظيم المعرفة وضبط المصطلح وخدمة الباحثين والدارسين.



إقرأ المزيد