جريدة الإتحاد - 3/13/2026 1:43:58 PM - GMT (+4 )
لندن (أ ف ب)
يسعى أرسنال المتصدّر إلى الاقتراب خطوة إضافية من لقبه الأول في الدوري الإنجليزي لكرة القدم منذ 22 عاماً، عندما يواجه إيفرتون السبت في المرحلة 30، فيما يصطدم مانشستر يونايتد بأستون فيلا في مواجهة حاسمة، في سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
تفصل أرسنال ثماني مباريات فقط عن لقبه الأول في الدوري منذ أن رفع فريق الفرنسي أرسين فينجر كأس البريميرليج في 2004 دون خسارة.
ويتقدّم أرسنال بسبع نقاط على مانشستر سيتي الثاني، ويمكنه توسيع الفارق إلى عشر نقاط في حال الفوز في ملعب «الإمارات» السبت، كون سيتي الذي يملك مباراة مؤجلة، يخوض مواجهته أمام مضيفه وستهام بعد نحو نصف ساعة من صافرة نهاية لقائه مع إيفرتون.
لكن بغضّ النظر عمّا يفعله سيتي في مبارياته التسع المتبقية، فإن رجال المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا يملكون زمام الأمور بأيديهم، بعدما تعافوا من تعثّر مباراتين من دون فوز في فبراير عبر سلسلة من ثلاثة انتصارات متتالية.
وتعثّر سيتي مراراً هذا الموسم بما لا يكفي لتهديد أرسنال بجدّية، ما يضع الفريق اللندني على بُعد خطوات قليلة من اللقب بعد ثلاثة مواسم أنهاها في المركز الثاني.
وقال أرتيتا قبل التعادل مع باير ليفركوزن الألماني 1-1 الأربعاء في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال «نتنقل بين مسابقة وأخرى كل ثلاثة أيام، وحتى الآن نقوم بعمل جيّد، وعلينا أن نستمر على هذا المنوال».
وأشار الإسباني إلى الدروس التي تعلمها أرسنال في المواسم الماضية، مضيفاً: «تتعلم عن الأمور التي فعلتها بشكل جيّد والأسباب التي وضعتك هناك والأمور التي يمكنك تحسينها».
بدوره، قال مواطنه مدرب مانشستر سيتي بيب جوارديولا قبل اللقاء الذي خسره أمام ريال مدريد الإسباني 0-3 «نملك القدرة على وضع الأمور خلفنا سريعاً. لسنا فريقاً مكتملاً لننافس، هذه هي الحقيقة، نحن في خضم عملية مليئة بالتغييرات».
وأضاف: «لكن إذا تمكّنا من التعلّم بسرعة أكبر، فلا شيء ضاع بعد، يمكننا الوصول إلى الشهر الأخير ولدينا الحظوظ».
ويخطو الفائز من مواجهة مانشستر يونايتد وأستون فيلا الأحد في «أولد ترافورد» خطوة كبيرة نحو بلوغ دوري الأبطال.
ويحتل يونايتد المركز الثالث أمام فيلا الرابع بفارق الأهداف، ما يجعل المواجهة مباشرة ومصيرية في السباق نحو المراكز المؤهلة.
كما أنّ المركز الخامس قد يكون كافياً لحجز مكان في المسابقة القارية، لكن يونايتد وفيلا يمكنهما تجنّب أي توتر إضافي عبر خطف أحد المراكز الأربعة الأولى.
ويدخل يونايتد المباراة بعد أول خسارة بقيادة مدربه المؤقت مايكل كاريك في سبع مباريات، وكانت أمام نيوكاسل 1-2.
أما فيلا، فتعرض لهزات كبيرة أخيراً، إذ حقق فوزاً واحداً فقط في آخر خمس مباريات في الدوري، وتلقى خسارتين قاسيتين.
ويجّر تشيلسي خيبته الأخيرة في دوري الأبطال حيث خسر أمام باريس سان جيرمان الفرنسي 2-5، في ذهاب ثمن النهائي، لمواجهة نيوكاسل الذي تعادل مع برشلونة الإسباني 1-1 الثلاثاء وكان قريباً من الفوز.
ويبحث المدرب ليام روسينيور عن فوز يضعه في مسافة واحدة مع مانشستر يونايتد أو فيلا في حال فوز أحدهما في المواجهة بينهما، كما الابتعاد عن ليفربول إذا لم ينجح بالفوز على ضيفه توتنهام الباحث عن طوق نجاة.
لم يكن بوسع توتنهام اختيار ملعب أسوأ من معقل ليفربول لخوض محاولته الجديدة لتخفيف وطأة الخطر، حيث يعيش الفريق في خطر الهبوط إلى الدرجة الأولى للمرة الأولى منذ موسم 1977-1978،
وقد يكون فريق المدرب الكرواتي إيجور تودور، صاحب المركز السادس عشر، بات أقرب إلى الهاوية بحلول موعد مواجهته لليفربول في «أنفيلد»، إذا فاز وستهام الثامن عشر على مانشستر سيتي.
ويبتعد توتنهام، الخاسر في مبارياته الست الأخيرة في مختلف المسابقات للمرة الأولى في تاريخه، سوى بنقطة واحدة عن وست هام ونوتنغهام فوريست السابع عشر الذي يستضيف فولهام الأحد.
وتعرّض الفريق لهزيمة مذلة أمام أتلتيكو مدريد الإسباني 2-5 في دوري الأبطال، وبات الوضع حرجاً إلى حدّ أن النادي أبلغ جماهيره هذا الأسبوع بأنه سيمنحهم «فترة أطول» لاتّخاذ قرار بشأن تجديد بطاقات الموسم بسبب «خطورة وضع الفريق الحالي في جدول الدوري».
ومع تبقّي تسع مباريات فقط لإنقاذ موسمه، ومع عدم تحقيقه أي فوز في 11 مباراة متتالية في الدوري، كان توتنهام في غنى عن زيارة «أنفيلد» الذي لم ينتصر فيه منذ عام 2011.
وقال مدافعه النمساوي كيفن دانسو «الجميع قدّم كل ما لديه. الأمر يتوقف علينا الآن للحفر أعمق قليلاً وتقديم المزيد»، مضيفاً «أحياناً تمر فترات صعبة، وهذا هو الوقت لإظهار الشخصية».
إقرأ المزيد


