هل تقود "يد بوتين" مسيرات طهران؟ لندن تتحقق
أيلاف -

إيلاف من لندن: ألمح وزير الدفاع البريطاني جون هيلي إلى دور روسي محتمل في توجيه هجمات الطائرات المسيرة الإيرانية خلال الحرب الجارية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، متهماً "يد بوتين الخفية" بالتأثير في تكتيكات طهران العسكرية.

أدلة من حطام "أكروتيري"

وكشف هيلي الخميس، خلال زيارته للمقر العسكري البريطاني في "نورثوود" بالقرب من لندن، أن الخبراء يحللون حالياً طائرة مسيرة إيرانية الصنع سقطت في قاعدة "أكروتيري" الجوية البريطانية في قبرص مطلع الشهر الجاري. وأوضح الوزير أن التحقيق يبحث عن "أي أدلة لمكونات أو أجزاء روسية أو أجنبية أخرى"، مؤكداً أن النتائج ستُنشر فور اكتمالها، معتبراً أن بوتين هو المستفيد الأول من ارتفاع أسعار النفط الجنوني الناتج عن الصراع.

تنسيق ميداني وتكتيكات مقتبسة

وفي إيجاز عسكري، أكد الفريق نيك بيري، رئيس العمليات المشتركة، وجود علامات "قطعية" على وجود صلة بين روسيا وإيران، مشيراً إلى أن طهران باتت تستخدم المسيرات بأساليب "تم تعلمها من الروس". وميدانياً، أفاد العميد غاي فودن بأن القوات البريطانية المتمركزة في أربيل بالعراق ساعدت يوم الأربعاء في إسقاط طائرتين مسيرتين إيرانيتين كانتا تستهدفان قاعدة التحالف الدولي، لتنضم إلى سلسلة نجاحات الدفاعات الجوية البريطانية التي أسقطت مسيرات فوق قبرص دون وقوع إصابات.

موقف ترمب المشكك

من جانبه، قلل الرئيس الأميركي دونالد ترامب من شأن الدعم الروسي المحتمل، مصرحاً بأنه لا يملك مؤشرات قاطعة على دعم موسكو لإيران في هذه الحرب، ومعقباً بأنه حتى في حال وجود هذا الدعم "فإنه لا يقدم مساعدة كبيرة". وتأتي هذه التصريحات رغم التحالف الوثيق بين موسكو وطهران واتفاقهما في العام الماضي على التعاون لمواجهة ما وصفاه بـ "التهديدات المشتركة" عقب اندلاع النزاع في 28 شباط (فبراير).



إقرأ المزيد