كلنا الإمارات... كلنا محمد بن زايد
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

د. سعيد بن طحنون بن محمد آل نهيان

في هذه الأيام، وفي ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، يؤكد أبناء الإمارات وكل من يعيش على أرضها الطيبة أن شعار «كلنا الإمارات… كلنا محمد بن زايد» ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو تعبير صادق عن وحدة الشعب وولائه لقيادته. فقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تمثل رمز الحكمة والعطاء والعمل من أجل رفعة الوطن وسعادة شعبه. وقد أثبتت هذه القيادة أن بناء الإنسان هو أساس بناء الدول. 
الإمارات يعيش على أرضها أناس من مختلف الجنسيات في أمن وأمان واستقرارٍ واحترام متبادل. وهذه القيم لم تأتِ مصادفة، بل هي نتيجة نهج قيادي يضع الإنسان أولاً ويؤمن بأن قوة الوطن تكمن في وحدته وتلاحم شعبه.
وها هم أبناء الإمارات والمقيمون على أرضها يقفون صفاً واحداً خلف قيادتهم، شركاء في المسؤولية الوطنية يعملون بإخلاص من أجل استمرار مسيرة التنمية والازدهار.
وبمشيئة الله ستبقى الإمارات بقيادتها وشعبها نموذجاً للوحدة والعمل والعطاء. فكلنا الإمارات… وكلنا محمد بن زايد، نعمل معاً من أجل وطنٍ أقوى ومستقبلٍ أكثر إشراقاً.
إن حب الوطن ليس مجرد كلمات أو شعارات تقال هنا وهناك، بل هو أفعال وممارسات تثبته وتؤكده بالعمل والبذل لمصلحة وطنك بلا حدود ودون انتظار مقابل. وأن يكون الوطن أولاً وثانياً وثالثاً وآخراً. وليس هناك حب للوطن أكثر مما تقوم به العيون الساهرة بكافة اختصاصاتها وإداراتها لحماية هذا الوطن والذود عن ترابه ومكتسباته.
إن حب الإمارات عندنا هو شعور عميق بالانتماء والامتنان لهذا الوطن الذي يحتضن الجميع، ويمنحهم فرص الأمل والعمل. فالإمارات اليوم منارة للتقدم والتسامح، وراية عالية ترفرف بالإنجازات في مختلف الميادين. 
وتُعد الأزمات والشدائد المحك الحقيقي والميزان الدقيق الذي يكشف معادن الناس، حيث تسقط الأقنعة وتظهر الحقائق، فيتميز الصادق من المتلوّن، والمخلص من عديم الإخلاص. والمواقف الصعبة هي التي تُظهر نُبل الأخلاق أو زيفها، وتختبر قوة الشخصية وصبرها، لتكشف عن المعادن الثمينة التي لا تتغير، وتفضح المعادن الرخيصة التي تذوب عند أول اختبار.
حفظ الله الإمارات قيادةً وشعباً، وأدام عليها نعمة الأمن والازدهار، وجعلها دائماً أرض الخير والعطاء، ومصدر فخر لكل من ينتمي إليها.



إقرأ المزيد