أيلاف - 3/18/2026 9:06:53 PM - GMT (+4 )
إيلاف من باريس: في تطور سياسي لافت قلب الموازين في ضواحي العاصمة الفرنسية، تمكن بالي بكايوكو، مرشح حزب "فرنسا الأبية" (اليسار الراديكالي) المتحالف مع الحزب الشيوعي، من حسم رئاسة بلدية سان دوني لصالحه من الجولة الأولى للانتخابات البلدية التي جرت في 15 مارس/آذار. وحصل بكايوكو على 50.77% من الأصوات، ليطيح بالعمدة الاشتراكي المنتهي ولايته ماثيو هانوتان، الذي حل ثانياً بنسبة 33%.
ويعد هذا الفوز تاريخياً بامتياز، حيث أصبح بكايوكو (53 عاماً)، المنحدر من أصول مالية، أول رجل من أصول أفريقية يترأس هذه المدينة الاستراتيجية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وتعتبر سان دوني، بعد اندماجها مع "بييرفيت" مطلع 2025، ثاني أكبر مدن منطقة "إيل دو فرانس" بعد باريس، بكتلة سكانية تتجاوز 150 ألف نسمة، يغلب عليها المهاجرون والمنحدرون من أفريقيا والمغرب العربي.
ووعد بكايوكو، الذي يصف فوز قائمته بـ"الضربة القاضية"، ببرنامج اجتماعي يركز على القدرة الشرائية، يشمل ضبط إيجارات السكن وتوزيع مستلزمات دراسية ودراجات هوائية للتلاميذ.
كما أثار الجدل بتصريحاته المؤيدة للقضية الفلسطينية، معتبراً سان دوني "مدينة المقاومة ضد الإمبريالية"، ومؤكداً أن عقيدة الشرطة البلدية ستتغير لتصبح "شرطة جوار" بدلاً من شرطة تدخل، مع التلويح بإمكانية إلغاء اندماج المدينة مع "بييرفيت" بناءً على استطلاع آراء السكان.
إقرأ المزيد


