أيلاف - 3/26/2026 8:07:18 PM - GMT (+4 )
إيلاف من طهران: كشف مصدر باكستاني مطلع، الخميس 26 مارس 2026، عن تدخل أميركي حاسم لثني إسرائيل عن تصفية كل من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.
ووفقاً لما نقله موقع "دي دبليو" (DW) الألماني، جاء التحرك الباكستاني لدى واشنطن لمنع استهدافهما بعدما كانت إسرائيل تملك "إحداثياتهما الدقيقة"، وذلك لضمان وجود "طرف يمكن التحدث إليه" لإنهاء الحرب، وهو ما استجابت له الإدارة الأمريكية بطلب "التراجع" من الجانب الإسرائيلي.
وفي خضم هذه التطورات، برز اسم محمد باقر قاليباف (64 عاماً) كشريك تفاوض محتمل و"رجل صفقات" يمتلك مرونة براغماتية تتجاوز تعصب الحرس الثوري، رغم تاريخه الطويل في صفوفه.
وأشارت تقارير لمجلة "دير شبيغل" الألمانية وخبراء استراتيجيين إلى أن قاليباف، الذي يحرص على صورته كـ "طيار" يرتدي نظارات "راي بان"، استطاع بناء شبكة علاقات معقدة تشمل حاشية المرشد الراحل علي خامنئي وخليفته مجتبى خامنئي، مما جعله يملأ الفراغ القيادي الناتج عن اختفاء الأخير عن الأنظار منذ اندلاع الحرب.
ويصف المحللون قاليباف بأنه شخصية "مكيافيلية" تضع الأمن والسلطة فوق الأيديولوجيا، وهو ما دفع البعض لمقارنة دوره المحتمل في طهران بدور "ديلسي رودريغيز" في فنزويلا، كشخصية قادرة على قبول الشروط الأمريكية لإنهاء القتال.
ورغم سمعته كـ "تكنوقراط فاسد وكفؤ" خلال رئاسته لبلدية طهران، وتفاخره السابق بقمع احتجاجات الطلاب "بالعصي الخشبية"، يراه خبراء مثل علي واعظ وولي نصر الخيار الأكثر واقعية لواشنطن حالياً، محذرين في الوقت ذاته من أن صعوده قد يعني "عسكرة" النظام الإيراني بشكل أكبر بدلاً من إصلاحه.
إقرأ المزيد


