أيلاف - 3/29/2026 5:44:29 PM - GMT (+4 )
إيلاف من لندن: كشفت تقارير استخباراتية وإعلامية، الأحد 29 مارس 2026، عن تعمق الفجوة بين الجناح السياسي والعسكري في طهران، حيث دخل الرئيس مسعود بزشكيان في مواجهة مباشرة مع قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي بشأن إدارة الحرب وتداعياتها الكارثية.
ووفقاً لما نقلته "إيران إنترناشيونال"، انتقد بزشكيان نهج الحرس الثوري القائم على تصعيد التوتر مع دول الجوار، محذراً من أن استمرار هذا المسار سيؤدي إلى انهيار اقتصادي شامل في مدة قد لا تتجاوز شهراً واحداً.
ميدانياً، بدأت آثار الحرب تنهش الحياة اليومية للإيرانيين؛ حيث سجلت البلاد اضطرابات حادة في الخدمات المصرفية، شملت تعطل أجهزة الصراف الآلي ونفاد السيولة النقدية، تزامناً مع عجز الحكومة عن صرف رواتب شريحة واسعة من الموظفين والعمال منذ ثلاثة أشهر. وأشارت التقارير إلى أن بزشكيان حاول استعادة الصلاحيات التنفيذية من المؤسسة العسكرية لتحسين إدارة الأزمة، إلا أن الجنرال وحيدي رفض الطرح جملة وتفصيلاً، محملًا الحكومة مسؤولية الفشل في تنفيذ إصلاحات هيكلية قبل اندلاع الصراع.
وفي دلالة على فقدان الرئاسة السيطرة على "آلة الحرب"، تبين أن رسالة الاعتذار المصورة التي وجهها بزشكيان في 7 مارس لدول الجوار، والتي تضمنت تعليمات بوقف العمليات الهجومية، قوبلت بتجاهل ميداني من الحرس الثوري الذي استأنف ضرباته بعد ساعات قليلة.
يأتي ذلك في وقت يترنح فيه الاقتصاد تحت وطأة تضخم تجاوز 115%، وانهيار تاريخي للعملة الوطنية حيث تجاوز الدولار حاجز 1.4 مليون ريال، مما دفع أكثر من 50% من سكان العاصمة للعيش تحت خط الفقر المطلق، وسط مخاوف جدية من "انفجار اجتماعي" وشيك.
إقرأ المزيد


