عراقجي يهاجم الموقف الأوروبي.. "اتصال فرنسي" يفشل في نزع فتيل التصعيد الإيراني بالمنطقة
أيلاف -

إيلاف من لندن وباريس: في محاولة إيرانية لتصدير "مظلومية" سياسية وسط تصعيد ميداني متسارع، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالاً هاتفياً بوزيره الفرنسي جان نويل بارو، لمناقشة التوترات المتفجرة في الشرق الأوسط، عقب سلسلة من الضربات العسكرية المتبادلة.

هجوم على أوروبا

وكشف عراقجي عبر قناته الرسمية أن النقاش تركز على التطورات الإقليمية الأخيرة، حيث لم يتردد الوزير الإيراني في مهاجمة مواقف الاتحاد الأوروبي وبعض الدول الأوروبية، واصفاً إياها بـ "المنحازة". وانتقد عراقجي ما اعتبره صمتاً أوروبياً تجاه الضربات التي تستهدف الداخل الإيراني، مقابل الاكتفاء بالإعراب عن القلق بشأن "التبعات الاقتصادية" للنزاع.

تبرير "استهداف الجوار"

وحاول عراقجي تبرير العمليات العسكرية الإيرانية في المنطقة -بما في ذلك التهديد المباشر للممرات المائية والقواعد- بأنها "رد مباشر" على استخدام الولايات المتحدة لأراضي وقواعد وتسهيلات دول المنطقة لشن هجمات ضد طهران. ويرى مراقبون أن هذا الخطاب الإيراني يهدف إلى الضغط على العواصم الإقليمية ومنعها من التعاون مع واشنطن، تحت تهديد الصواريخ والمسيرات.

الوساطة الفرنسية الصعبة

من جانبه، تسعى باريس -التي تلعب تاريخياً دور الوسيط- إلى الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة مع طهران لمنع الانزلاق نحو "حرب شاملة". وتطالب فرنسا بحماية الملاحة الدولية والاستقرار الاقتصادي، وهو ما يبدو بعيد المنال في ظل "إصرار" إيراني على ربط أمن المنطقة بمصير المواجهة المباشرة مع إسرائيل والولايات المتحدة.



إقرأ المزيد