6 خطوات للحدّ من استخدام الطلبة للشاشات بعد انتهاء الحصص
‎الإمارات اليوم -

أعدت مدارس حكومية وخاصة مخططاً توعوياً موجهاً لذوي الطلبة للتقليل من وقت استخدام الشاشات عقب انتهاء حصص التعلم عن بعد، يتضمن ست خطوات.

وطالبتهم بتخصيص وقت محدد للاستخدام، ومراقبة المحتوى، مع ضرورة الانتباه لأشكال الإساءة للأطفال على الإنترنت.

وتفصيلاً، وضعت المدارس ست خطوات عملية للحد من استخدام الطلبة للشاشات بعد انتهاء حصص التعلم عن بُعد، شملت وضع جدول مسبق للأنشطة اليومية، واستخدام تطبيقات التحكم بالمحتوى الرقمي، وتحديد قائمة بالمهام التي يُفترض بالأطفال القيام بها مع إشراكهم في وضع هذه المهام، والاتفاق على قواعد واضحة لاستخدام الأجهزة الرقمية، وإشراك الأشقاء الأكبر سناً أو المساعدين المنزليين في تنفيذ الخطط عند غياب الوالدين، إضافة إلى وضع نظام مكافآت لتشجيع الالتزام والسلوك الإيجابي.

وأكد المخطط أهمية دور الأسرة في تعزيز الوعي ومتابعة استخدام الطفل للأجهزة الرقمية، وضرورة تواصل الوالدين مع أبنائهما لفهم سلوكياتهم واهتماماتهم بصورة أعمق، وتنظيم أوقات استخدام الأجهزة الرقمية من خلال تحديد مدة زمنية يومية واضحة، وبيان نوعية المحتوى المناسب، مشدداً على أهمية أن يكون الأهل قدوة لأبنائهم من خلال تقليل استخدامهم للأجهزة الرقمية، والحرص على قضاء وقت أطول في التفاعل الأسري، مع إمكانية الاستعانة بتطبيقات الرقابة الأبوية لتنظيم الأوقات المسموح فيها باستخدام الشاشات وضبط نوعية المحتوى المعروض، إضافة إلى التأكد من أن المحتوى غير ضار.

وأوصت المدارس بتخصيص مدة لا تزيد على 60 دقيقة في اليوم لطلبة رياض الأطفال والحلقة الأولى لاستخدام الأجهزة الرقمية، ومدة لا تزيد على 90 دقيقة في اليوم لطلبة الحلقة الثانية، و120 دقيقة لطلبة الحلقة الثالثة.

وحذرت المدارس من احتمال تعرض الأطفال للخطر على الإنترنت، وأوضحت أن المشكلة تكمن في أن الكثير من الآباء والأمهات لا يملكون المعرفة الكافية بشأن المخاطر التي يواجهها أطفالهم في العالم الرقمي، والتي تتضمن استمالة الطفل من خلال ألعاب وتطبيقات إلكترونية، وتعرضه لمواد مسيئة وغير ملائمة وعنيفة.

وشددت المدارس على أهمية تعزيز وعي الأطفال لحمايتهم من المحتوى غير اللائق والسلوكيات الضارة، لما لذلك من دور في وقايتهم من التأثيرات السلبية التي قد تنعكس على نموهم وسلوكهم، خصوصاً عند التعرض لمحتوى يروج للعنف أو الألفاظ المسيئة أو المواد غير المناسبة أو التنمر الإلكتروني.

التنمر الإلكتروني

حثت مدارس ذوي الطلبة على التحقق من عدم تعرض أبنائهم للتنمر الإلكتروني، مع رصد المؤشرات على ذلك، مثل التوتر والشعور بالضيق وتراجع التحصيل الدراسي وفقدان الرغبة في حضور حصص التعلم عن بعد، مشيرة إلى أهمية الاستماع الجيد لهم، وتحفيزهم على التعامل السليم مع التعليقات السلبية، مع ضرورة الإبلاغ الفوري عن حالات التنمر الإلكتروني.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد