مالديني وديل بييرو وألبرتيني في سباق رئاسة اتحاد الكرة الإيطالي
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]


معتز الشامي (أبوظبي)
دخلت الكرة الإيطالية مرحلة مفصلية في ظل التحضيرات لاختيار رئيس جديد للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، والمقرر انتخابه 22 يونيو المقبل، وسط سباق مفتوح تتداخل فيه الأسماء الإدارية الثقيلة مع أساطير اللعبة.
ويأتي الاستحقاق الجديد بعد استقالة جابرييلي جرافينا، عقب الإخفاق في بلوغ كأس العالم، إثر الخسارة في ملحق التصفيات أمام البوسنة والهرسك، وهو الإخفاق الثالث تواليا، ما فتح باب التغيير الجذري داخل المنظومة الكروية في البلاد.
وبحسب تقارير صحفية إيطالية، يتصدر جيوفاني مالاجو، الرئيس السابق للجنة الأولمبية الإيطالية، قائمة المرشحين لتولي المنصب، بدعم واضح من أوريليو دي لورينتيس، رئيس نادي نابولي، إلا أن المشهد لا يخلو من مفاجآت محتملة.
وطرحت أسماء كبيرة من أساطير الكرة الإيطالية بقوة في الكواليس، أبرزها باولو مالديني، وأليساندرو ديل بييرو، وديميتريو ألبرتيني، رغم أن أيا منهم لم يعلن رسميا ترشحه حتى الآن. وتشير التقارير إلى أن مالاجو يرتبط بعلاقات قوية مع مالديني وديل بييرو، ما قد يدفعه للاستعانة بأحدهما ضمن فريقه الإداري في حال فوزه، بدلاً من الدخول في منافسة مباشرة.
وفي خضم هذا الجدل، خرج ديل بييرو بتصريحات لافتة تعكس حجم الأزمة، مؤكداً أن الفشل في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة «أمر محرج يصعب تبريره»، مضيفاً أن إيطاليا تحولت من قوة كروية كبرى إلى واقع صادم.
وأشار أسطورة يوفنتوس إلى أن المشكلة لا تتعلق فقط بالنتائج، بل بعقلية إدارة المواهب، قائلا إن اللاعبين الشباب يتم توجيههم بشكل مفرط، ما يقتل الإبداع لديهم ويجعلهم أسرى أنظمة تكتيكية جامدة، وهو ما ينعكس سلبًا على تطورهم.
وفي سياق متصل، يبرز اسم ألبرتيني كمرشح رئيسي لتمثيل رابطة اللاعبين، مع وجود داميانو توماسي كخيار بديل، في وقت تشير فيه التوقعات إلى أن أي مرشح من نجوم اللعبة قد يؤجل إعلان قراره حتى الأيام الأخيرة قبل غلق باب الترشح في 13 مايو المقبل.
وتبدو المرحلة المقبلة حاسمة لمستقبل الكرة الإيطالية، بين خيار الاستمرار في النهج الإداري التقليدي، أو منح الفرصة لأساطير اللعبة لقيادة مشروع إصلاحي يعيد «الآتزوري» إلى مكانته الطبيعية على الساحة العالمية.



إقرأ المزيد