أيلاف - 4/7/2026 2:02:15 AM - GMT (+4 )
إيلاف من لندن: صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، محذرًا من أن الولايات المتحدة قادرة على تدمير البنية التحتية الحيوية في البلاد خلال ساعات، في حال عدم استجابة طهران لمطالب إعادة فتح مضيق هرمز ضمن مهلة محددة.
وخلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، قال ترامب إن واشنطن حدّدت موعدًا نهائيًا، مشيرًا إلى أن عدم الامتثال قد يؤدي إلى استخدام قوة عسكرية واسعة. وأضاف: "يمكن القضاء على الدولة بأكملها في ليلة واحدة، وقد تكون تلك الليلة غدًا"، موضحًا في تصريحات منفصلة أن الجسور ومحطات الطاقة في إيران يمكن تدميرها "خلال أربع ساعات" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران، حيث تبادل الطرفان ضربات عبر عدة جبهات.
وأشار ترامب إلى وجود خطة عسكرية تعتمد على "قوة الجيش الأميركي"، تتضمن تدمير جميع الجسور في إيران بحلول منتصف ليل اليوم التالي، وتعطيل جميع محطات الطاقة، مضيفًا: "أعني تدميرًا كاملًا بحلول منتصف الليل، ويمكن أن يحدث ذلك خلال أربع ساعات — إذا أردنا".
كما قال إن اتصالات تم اعتراضها أظهرت أن بعض الإيرانيين يدعون إلى استمرار الهجمات الأميركية، معتبرين أنهم مستعدون لتحمل المعاناة في سبيل تحقيق الحرية.
وفي ما يتعلق باستئناف تصدير النفط عبر خطوط أنابيب إقليم كردستان إلى ميناء جيهان التركي، قال ترامب: "كنت أتوقع ذلك منهم. لقد عرفنا الأكراد منذ فترة طويلة، ولدينا علاقة جيدة معهم".
وكشف الرئيس الأميركي أيضًا عن تفاصيل عملية عسكرية واسعة لإنقاذ طاقم طائرة مقاتلة أُسقطت داخل إيران، موضحًا أن أكثر من 170 طائرة شاركت في مهمتين: 21 طائرة في محاولة الإنقاذ الأولى، و155 في الثانية. وأضاف أن طائرتين للنقل تعطّلتا في الرمال وتم تدميرهما.
من جانبه، قال مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف إن العملية تضمنت حملة تضليل هدفت إلى إرباك القوات الإيرانية التي كانت تبحث عن الطاقم المفقود. ووفقًا له، نجا أحد أفراد الطاقم عبر الاختباء في فجوة جبلية إلى أن وصلت فرق الإنقاذ.
وفي سياق متصل، هدد ترامب باتخاذ إجراءات قانونية ضد وسيلة إعلامية نشرت معلومات حول الطيار المفقود، مشيرًا إلى أنها قد تواجه عقوبة السجن في حال رفضت الكشف عن مصدرها، قائلاً: "الأمن القومي. اكشفوا المصدر أو اذهبوا إلى السجن".
كما كشف الرئيس الأميركي عن محاولة لتزويد محتجين إيرانيين بأسلحة، إلا أن العملية فشلت بعد تحويل الأسلحة قبل وصولها إلى الجهة المقصودة. وأعرب ترامب عن استيائه من الحادثة، مؤكدًا أن المسؤولين عنها "سيدفعون ثمنًا كبيرًا"، دون تحديد الجهة التي يعتقد أنها تقف وراء ذلك.
وتعكس هذه التصريحات تصعيدًا واضحًا في الموقفين العسكري والسياسي من جانب واشنطن، في وقت تقترب فيه المهلة المرتبطة بمضيق هرمز، وسط غموض يحيط بإمكانية التوصل إلى مسار دبلوماسي.
إقرأ المزيد


