شراكة بين «الدار» و«دائرة التعليم والمعرفة» لدعم الأنشطة التعليمية غير الأكاديمية في أبوظبي
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

 

أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت مجموعة الدار عن مبادرة بالتعاون مع دائرة التعليم والمعرفة - أبوظبي، تدعم من خلالها استمرارية الأنشطة التعليمية غير الأكاديمية بعد الدوام المدرسي عبر توفير مساحات بديلة ضمن محفظة أصولها المتنوعة، والتي تشمل وجهات التجزئة والضيافة والمجمعات السكنية. 
وتسهم هذه المبادرة في الحفاظ على تفاعل الطلبة، وتعزيز رفاه المجتمع، ودعم استدامة أعمال الشركات الصغيرة والمتوسطة، في ظل تطبيق أنظمة التعلّم عن بُعد في مدارس إمارة أبوظبي.
وتأتي هذه الشراكة لدعم استمرارية تقديم الأنشطة غير الأكاديمية التي تؤدي دوراً محورياً في تنمية مهارات الطلبة، بما يرسّخ توازنهم التعليمي والشخصي بالتوازي مع التعلّم عن بُعد.
وتشمل هذه الأنشطة برامج رياضية وإبداعية ومبادرات تنمية الشباب، بما يضمن استمرار إتاحة تجارب تعليمية منظّمة وعالية الجودة للطلبة وأسرهم خلال فترات التعلم عن بعد.
وتعتمد مجموعة واسعة من مزوّدي هذه البرامج على مرافق المدارس لتقديم أنشطتهم، حيث يؤدّون أدواراً راسخة ضمن مجتمعاتهم المحلية. وفي ظل محدودية الوصول المؤقت إلى هذه المرافق، تسهم هذه المبادرة في ضمان استمرارية تقديم الأنشطة قدر الإمكان، والحفاظ على العلاقات الوطيدة بين الطلبة، وصون جودة البرامج، وتمكين المزوّدين من مواصلة الإسهام في منظومة التعليم والمجتمع في أبوظبي.
وفي هذا السياق، تمت إتاحة مجموعة مختارة من المواقع، تشمل المراكز المجتمعية ومراكز التسوق والأصول الفندقية، بما يوفّر بيئات متكاملة سهلة الوصول وتتمحور حول خدمة المجتمع. وتتمتع هذه الوجهات بمعدلات إقبال مرتفعة ومواقع استراتيجية مما ييسر للشركات الصغيرة والمتوسطة المشارِكة في المبادرة الوصول إلى شرائح أوسع من الطلبة والأسر، والذي من شأنه أن يدعم استدامة البرامج وتعزيز عمق التفاعل والمشاركة. ومن خلال تفعيل هذه المساحات، توظّف الدار محفظة أصولها المتنوعة في دعم المجتمعات وخلق آفاق أرحب للتواصل والتفاعل.


وقالت سلوى المفلحي، المدير التنفيذي للاستدامة والتواصل المجتمعي في مجموعة الدار: تؤكد الدار من خلال هذه المبادرة التزامها الراسخ بدعم استمرارية التعلّم، وتوسيع نطاق إتاحة فرص الإثراء النوعي للطلبة، بالتوازي مع تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تشكّل ركيزة أساسية في تقديم هذه البرامج، وبالتعاون مع دائرة التعليم والمعرفة - أبوظبي، نعمل على تسخير أصولنا ومرافقنا المتنوعة بكفاءة عالية لتلبية احتياجات المجتمع المتنامية، بما يضمن الحفاظ على ترابط المجتمعات وحيويتها واستمرارية دعمها خلال فترات التعلّم عن بُعد، وتعكس هذه المبادرة نهجنا الاستراتيجي بتحقيق قيمة مجتمعية مستدامة، والإسهام في بناء مجتمعات أكثر مرونة وشمولاً على مستوى إمارة أبوظبي.
وتضم قائمة الشركات الصغيرة والمتوسطة المشاركة مجموعةً متميزةً من مزوّدي الأنشطة غير الأكاديمية في إمارة أبوظبي، شملت كلاً من «جمب سبورتس»، و«ستورم سبورتس»، و«أتوميكس»، و«سي إف للتنس»، و«أبوظبي نايتس»، و«أكاديمية أرابيان للسباحة»، و«بطاقة أبوظبي»، و«كابيتال نتبول»، و«فور نوتس»، و«موفمنت»، و«أكاديمية ألعاب القوى أبوظبي»، حيث يقدّمون مجتمعين حزمة متكاملة ومتنوعة من البرامج المصممة للطلبة والأسر في مختلف أنحاء الإمارة.
وتجسّد هذه المبادرة التزام الدار الراسخ بدعم المجتمعات، والإسهام في ترسيخ منظومة تعليمية تتمتع بمرونة عالية وقدرة كبيرة على التأقلم، بما يعزّز مكانة الشركات الصغيرة والمتوسطة ودورها المحوري في دفع عجلة التنمية المجتمعية في إمارة أبوظبي.



إقرأ المزيد