وكالة أنباء الإمارات - 4/21/2026 10:01:07 PM - GMT (+4 )
عجمان في 21 أبريل/ وام / حققت دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، إنجازات بيئية خلال عام 2026، ضمن جهودها المستمرة لتعزيز الاستدامة وتطوير منظومة العمل البيئي، مسجلة مؤشرات إيجابية في جودة الهواء وإدارة النفايات، إلى جانب تنفيذ مبادرات ومشاريع إستراتيجية تسهم في تحسين جودة الحياة، انسجامًا مع أهدافها الاستراتيجية المتمثلة في الحد من التلوث وتعزيز التحول نحو الحياد الكربوني في الإمارة، وحماية التنوع البيولوجي والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتعزيز الإدارة المتكاملة للنفايات، وبما يتوائم مع توجهات عجمان 2030 لتعزيز الاستدامة البيئية.
وأكد الدكتور المهندس خالد معين الحوسني، المدير التنفيذي لقطاع الصحة العامة والبيئة بالدائرة، أن العمل المستدام وتكاثف الجهود وتكامل المهام أسهم في تطوير أنظمة الرقابة والتفتيش، وتحسين إدارة مخلفات الزيوت والشحوم، كما ونفذت الدائرة مبادرات بيئية نوعية استهدفت حماية البيئة وتعزيز الامتثال البيئي لدى المنشآت.
وأوضح الدكتور الحوسني، أن مؤشر جودة الهواء سجل نسبة 97.60% من الأيام ذات القراءات الجيدة وذلك خلال الربع الأول من العام الحالي 2026، ما يعكس نجاح الجهود المبذولة للحد من مصادر التلوث، خاصة في المناطق الحضرية، كما بلغ مؤشر النفايات المعالجة بصورة سليمة 25%، في دلالة على تحسن كفاءة إدارة النفايات وارتفاع مستوى الالتزام بالإجراءات البيئية.
وفيما يتعلق بإدارة مخلفات الزيوت والشحوم، أشار إلى تسجيل ارتفاع كبير في الكميات خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام مقارنة بالفترة نفسها من 2025، حيث بلغت في يناير 232,411 جالون مقابل 101,642 جالون، وفي فبراير 210,872 جالون مقابل 80,761 جالون، بينما سجل شهر مارس 85,270 جالون مقارنة بـ 34,866 جالون، بنسبة زيادة تراوحت بين 129% و161%. وأرجع ذلك إلى تطبيق نظام إلكتروني حديث، وتحسن دقة تسجيل البيانات، وزيادة التزام المنشآت وتوسع نطاقها، إلى جانب تطوير آليات التفتيش والإبلاغ.
وفي إطار المبادرات البيئية، لفت إلى مبادرة “المدارس صفرية الكربون”، حيث بلغ عدد المدارس المسجلة خلال الربع الأول من العام 60 مدرسة، منها 20 مدرسة حكومية و40 مدرسة خاصة، إلى جانب تنفيذ ورش توعوية لتعزيز الثقافة البيئية لدى الطلبة، والعمل على تشكيل لجنة تقييم متخصصة لمتابعة تطبيق معايير المبادرة.
وأشار إلى تكثيف جهود الرقابة البيئية، حيث تم تنفيذ 500 عملية تفتيش منذ بداية العام، استهدفت المنشآت التي تتعامل مع المواد الكيميائية والزيوت والأنشطة ذات التأثير البيئي المرتفع، بالإضافة إلى المنشآت الواقعة في المناطق الحساسة، بهدف ضمان الالتزام بالاشتراطات البيئية والحد من المخاطر.
وفيما يتعلق بالمشاريع الاستراتيجية، أوضح الدكتور الحوسني أن الدائرة تعمل على تشغيل خط فرز النفايات في محطة نقل النفايات بطاقة تتجاوز 500 طن يومياً، ما يسهم في تحسين عمليات الفرز وزيادة استعادة المواد القابلة لإعادة التدوير وتقليل النفايات المتجهة إلى المكبات كما تشمل المشاريع معالجة حمأة الصرف الصحي، ومعالجة النفايات الخطرة، ودراسات تحويل النفايات إلى طاقة، بما يدعم توجهات الاقتصاد الدائري.
وأكد أن هذه النتائج تعكس التحسين المستمر في منظومة العمل البيئي، من خلال سياسات فعالة ومشاريع نوعية، مشدداً على التزام الدائرة بمواصلة تطوير البرامج البيئية وتعزيز الشراكات مع القطاعين العام والخاص، لتحقيق بيئة صحية ومستدامة للأجيال القادمة.
إقرأ المزيد


