تقرير: حرب إيران استنزفت الصواريخ الأميركية.. هل أصبحت أميركا مكشوفة أمام الصين؟
أيلاف -

إيلاف من واشنطن: كشف تقرير حديث لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، اطلعت "إيلاف" على تفاصيله، أن القوات الأميركية دخلت مرحلة "الاستنزاف الاستراتيجي" لمخزونها من الذخائر الموجهة والاعتراضية بعد 39 يوماً فقط من العمليات المكثفة ضد إيران.

وبحسب التقرير، فقد استهلكت واشنطن نحو 30% من مخزون صواريخ "توماهوك" و50% من صواريخ "باتريوت" و"ثاد"، وهي أرقام تتطابق مع بيانات سرية للبنتاغون سربتها مصادر لشبكة "سي إن إن".

هذا الاستهلاك "غير المسبوق" خلق تناقضاً حاداً بين خطاب الرئيس دونالد ترامب، الذي أكد لشبكة "CNBC" أن القوات "مجهزة بالكامل" واستغلت الهدنة لإعادة التزود بالذخائر، وبين واقع سلاسل التوريد التي يصفها الخبراء بالبطيئة؛ حيث يحذر العقيد المتقاعد مارك كانسيان من أن إعادة ملء هذه المخزونات قد تستغرق ما بين سنة إلى أربع سنوات، مما يترك "ثغرة مكشوفة" في منطقة المحيط الهادئ أمام الصين.

وتتعالى الأصوات في الكونغرس، بقيادة السيناتور مارك كيلي، التي تنظر إلى الأزمة من منظور "الحسابات المادية"، متسائلة عن قدرة واشنطن على مواصلة حماية حلفائها في أوكرانيا وإسرائيل بينما تلتهم الحرب الإيرانية "درع السماء" الأميركي.

ورغم أن البنتاغون يمتلك بدائل أقل كلفة مثل قنابل (JDAM)، إلا أن افتقارها للمدى الطويل يجعل منصات الإطلاق الأميركية في مرمى النيران، وهو ما يضع إدارة ترامب أمام خيار صعب: إما إبرام اتفاق سريع في إسلام آباد، أو المخاطرة بنفاد "الرصاص الذكي" قبل اندلاع المواجهة الكبرى مع الخصوم الدوليين.



إقرأ المزيد