"الشارقة للتراث" يبحث تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز حضوره الثقافي إقليمياً ودولياً
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

الشارقة في 24 أبريل/ وام/ ناقش معهد الشارقة للتراث، خلال اجتماع تنسيقي موسع عقد مساء أمس بمقره، مرتكزات العمل المؤسسي وآليات تطويره بما يدعم مسيرة صون الموروث الثقافي الإماراتي، ويلبي تطلعات إمارة الشارقة، بجانب تعزيز التكامل بين إدارات المعهد وأفرعه والارتقاء بمستوى الأداء والبرامج التراثية بما يواكب المرحلة المقبلة.

ترأس الاجتماع، سعادة الدكتور عبدالعزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث، بحضور سعادة أبوبكر الكندي مدير المعهد، ومديري الإدارات والأفرع في الذيد وخورفكان وكلباء ودبا الحصن وذلك في فندق البيت بالشارقة.

وتناول الاجتماع، سياسات المعهد ورؤيته الإستراتيجية مع التركيز على تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز التنسيق بين الإدارات والأفرع، بجانب استعراض سير العمل في البرامج والمبادرات التراثية، وبحث سبل الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة، كما ناقش نجاح الفعاليات ومخرجاتها وأثرها في تعزيز الحضور الثقافي للمعهد، بجانب أهمية المشاركات الخارجية في توسيع نطاق التعريف بالتراث الإماراتي وترسيخ مكانة المعهد في المشهد الثقافي والعلمي.

وشدد سعادة الدكتور المسلم، على ضرورة تنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرامية إلى صون التراث الإماراتي وتعزيز الوعي بقيمته، مشيراً إلى ريادة الشارقة في حماية التراث عبر مشاريع ومبادرات راسخة امتدت على مدى عقود موجها بضرورة تنفيذ البرامج والأنشطة وفق الخطط المعتمدة مع التركيز على توثيقها ونشرها وتعزيز حضور المعهد محلياً ودولياً عبر مشاركات نوعية تحظى بإقبال واسع وإشادة ملحوظة.

من جانبه أكد سعادة أبوبكر الكندي، أهمية مواصلة تطوير منظومة العمل المؤسسي وتعزيز التكامل بين الإدارات والأفرع، بما يسهم في تحقيق مخرجات نوعية تعكس مكانة المعهد ودوره الثقافي، مثمّناً التعاون الملموس بين فرق العمل، لافتا إلى أن هذا التناغم يسهم في إنجاح الفعاليات والبرامج ويعزز كفاءة الأداء وجودة المخرجات.

وشدد الحضور، في ختام الاجتماع، على أهمية دعم المشاريع قيد التنفيذ وتعزيز التكامل المؤسسي بما يسهم في تحقيق مستهدفات المعهد والارتقاء بجودة العمل ومخرجاته بكفاءة وتميّز.



إقرأ المزيد