جريدة الإتحاد - 4/29/2026 1:42:00 AM - GMT (+4 )
عواصم (الاتحاد، وكالات)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، إن إيران أبلغت الولايات المتحدة بأنها في «حالة انهيار» ولا تزال تقوم بتحديد قيادتها للفترة المقبلة.
وكتب ترامب، في منشور على منصة «تروث سوشيال»، أن «إيران أبلغت الولايات المتحدة بأنها في حالة انهيار، وتريد فتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن، بينما تحاول تحديد وضعها القيادي، وأعتقد أنها ستتمكن من ذلك».
وكانت مصادر قد قالت في تصريحات تلفزيونية، إن ترامب ألمح إلى مستشاريه بأنه من غير المرجح أن يقبل المقترح الإيراني الأخير بإنهاء الحصار الأميركي، وفتح مضيق هرمز، مع تأجيل القضايا المتعلقة ببرنامجها النووي إلى مفاوضات لاحقة، بعد إنهاء حرب إيران.
وذكر شخصان مطلعان أن ترامب نقل وجهة نظره خلال اجتماع عُقد أمس الأول، مع كبار مسؤولي الأمن القومي، وتناول الملف الإيراني.
وأوضح مصدر، أنه من غير المرجح أن يقبل ترامب بالمقترح، الذي نقل إلى الولايات المتحدة خلال الأيام القليلة الماضية، عبر الوسطاء الباكستانيين.
وأشار مسؤولون إلى أن «إعادة فتح المضيق دون حل المسائل المرتبطة بتخصيب إيران لليورانيوم، أو مخزونها من اليورانيوم القريب من درجة الاستخدام العسكري، قد يزيل ورقة ضغط أساسية بيد واشنطن في المفاوضات».
وأشارت المصادر إلى أن «الخيار المقابل أمام ترامب، وهو إبقاء الممر المائي مغلقاً، من شأنه أن يطيل أمد ارتفاع أسعار الطاقة، وهو ما أدى بالفعل إلى زيادة أسعار الوقود في الولايات المتحدة».
وقالت مصادر إيرانية، أمس الأول، إن المقترح ينطوي على تأجيل مناقشة البرنامج النووي الإيراني إلى حين انتهاء الحرب وحل النزاعات المتعلقة بالملاحة، بينما تؤكد واشنطن أن تسوية القضايا النووية ضرورية منذ البداية.
وأفادت مصادر من باكستان التي تقوم بدور الوساطة بأن الجهود المبذولة لتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران لم تتوقف.
وفي السياق، أكد وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، أمس، أن استئناف حركة السفن عبر مضيق هرمز لا يتطلب إزالة جميع الألغام التي زرعتها إيران، مشيراً إلى إمكانية فتح ممر آمن بشكل سريع.
وقال رايت في تصريحات صحفية: «نحتاج فقط إلى ممر لتمكين السفن من الدخول والخروج، وأعتقد أن ذلك يمكن أن يحدث سريعاً».
بدوره، اعتبر وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن مضيق هرمز يمثل في جوهره «سلاحاً نووياً اقتصادياً» تسعى إيران لاستخدامه ضد العالم، واتهم طهران بالتباهي بـ«احتجاز إمدادات الطاقة العالمية كرهينة».
وحذر من خطورة وصول النظام الإيراني إلى أسلحة نووية، قائلاً إن ما تحاول طهران فعله حالياً باستخدام سلاح النفط هو ذاته ما ستفعله بالعالم في حال امتلاكها قدرات نووية.
أمنياً، قالت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أمس، إن قواتها أعادت توجيه 39 سفينة منذ بدء الحصار الأميركي، لضمان الالتزام بالحظر المفروض على الموانئ الإيرانية.
وأضافت، في منشور عبر منصة «إكس»، أن عناصر من مشاة البحرية الأميركية صعدوا، في وقت سابق، إلى متن السفينة التجارية «Blue Star III» في بحر العرب، للاشتباه بمحاولتها التوجه إلى إيران في انتهاك للحظر الأميركي.
وأوضحت أن القوات الأميركية أفرجت عن السفينة بعد تفتيشها والتأكد من أن رحلتها لن تشمل التوقف في أي ميناء إيراني، مؤكدةً استمرار عملياتها لفرض الحظر في أنحاء المنطقة.
إقرأ المزيد


