الإمارات اليوم - 4/29/2026 5:47:59 PM - GMT (+4 )
انسجاماً مع توجيهات سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بتقديم تسهيلات للقطاع الاقتصادي لتعزيز قدرات المرونة والجاهزية والاستجابة السريعة للمتغيرات بقيمة مليار درهم، تغطي مختلف القطاعات الاقتصادية والممكنات الداعمة، أطلقت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، "محفظة حصانة القطاع الإبداعي"، الهادفة إلى تطوير المنظومة الإبداعية في دبي ورفع جاهزيتها وقدرتها على مواجهة التحديات والتكيف مع المتغيرات، بما يدعم الموهوبين وأصحاب الكفاءات في مختلف المجالات الإبداعية، ويضمن استدامة نمو القطاع بوصفه أحد روافد اقتصاد دبي الإبداعي.
وأكدت سموّها أن إطلاق "محفظة حصانة القطاع الإبداعي" يجسّد فكر دبي ويعكس نهجها المتفرد في التعامل بكفاءة عالية مع مختلف المتغيرات، ويبرز قدرتها على بناء منظومة حيوية تجعل من الإبداع محركاً اقتصادياً مستداماً، كما يترجم إيمانها بأهمية الاستثمار في الإنسان الذي يُعد أساس صناعة المستقبل.
وقالت سموّها: "تواصل دبي أداء دورها في تمكين القطاع الثقافي والارتقاء بصناعاتها الثقافية والإبداعية، بتبنّي حلول مبتكرة تعزّز قوة القطاع وترسّخ جاهزيته لاستباق التحديات والتكيف معها، والانفتاح على الأسواق، ودعم تكامل الشراكات الاستراتيجية التي تجسّد روح المسؤولية المشتركة بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع، وفتح مسارات جديدة لنمو الأعمال في مختلف المجالات الإبداعية".
وأعربت سموّ رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي عن ثقتها في قدرة المحفظة على إعطاء مزيد من الزخم للحراك الثقافي الذي تشهده دبي، عبر حزمة التسهيلات التي تقدمها لدعم المؤسسات والمراكز الثقافية والإبداعية والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والموهوبين، وتمكين القطاع من التعامل بكفاءة مع مختلف المتغيرات وتجاوزها بقوة وثقة عالية، ورفع جاهزيته لمواكبة التحولات المستقبلية.
وتُعد المحفظة إحدى أبرز مخرجات ورشة "مرونة القطاع الإبداعي" التي نظمتها "دبي للثقافة" بالتعاون مع مؤسسة دبي للمستقبل، بمشاركة نخبة من قادة المؤسسات والمراكز الثقافية والتراثية والفنية والإبداعية في الإمارة، بهدف تعزيز مرونة وجاهزية المنظومة الثقافية والحفاظ على حيوية اقتصاد دبي الإبداعي، وترسيخ مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للثقافة، حاضنة للإبداع، وملتقى للمواهب.
تمثّل المحفظة إطاراً استراتيجياً مبتكراً يقوم على خمسة محاور رئيسة، هي: البنية التحتية الثقافية، والإنتاج الإبداعي، والمشاركة والجمهور، وتنمية المواهب، والأثر الثقافي، ما يسهم في تنمية الصناعات الثقافية والإبداعية. وسيتم تنفيذ المحفظة على عدة مراحل تتضمن كلٌ منها حزمة من المبادرات الهادفة لدعم المبدعين والمؤسسات الفنية والثقافية، وتوفير ما يحتاجونه من تسهيلات وبرامج تمويل وتطوير مهني، وفرص نوعية تمكنهم من مواصلة إنتاجهم وتنمية مشاريعهم الإبداعية، وضمان وصولهم إلى الجمهور والأسواق المحلية والعالمية.
وفي هذا السياق، تم الاتفاق مع عدد من الشركاء من الجهات الحكومية والخاصة لتنسيق الجهود وتوسيع آفاق التعاون المشترك لتعزيز مرونة القطاع وضمان استدامته، وذلك في إطار جهود "دبي للثقافة" الرامية إلى إرساء دعائم منظومة إبداعية أكثر مرونة وقدرة على استباق التحديات.
ويتضمّن محور "البنية التحتية الثقافية"، الهادف إلى دعم استمرارية الإنتاج الإبداعي، إتاحة مساحات مجانية متنوّعة ومتعددة الاستخدامات لأعضاء المجتمع الإبداعي، بالتعاون مع بلدية دبي، و"دبي كوميرسيتي"، و"بيت الفن" في مدينة إكسبو دبي، و"دبي القابضة لإدارة الأصول"، ومركز دبي المالي العالمي، و"دبي الجنوب". كذلك توفير مساحات مخصصة ضمن أصول "دبي للثقافة"، وأخرى بتكلفة مُيسّرة بالتعاون مع "ليتس وورك" لتمكين أصحاب المواهب من عرض منتجاتهم وبناء شبكة تواصل وعلاقات مهنية قوية تعزز حضورهم وتدعم نجاحهم.
أما محور "الإنتاج الإبداعي" فيضم مجموعة من البرامج، ومن أبرزها "منحة دبي الثقافية"، و"المنح الصغيرة" بالتعاون مع "فن جميل"، و"التكليفات الإبداعية المصغّرة" بالتعاون مع "لكجرينت للتصميم"، الذي أسسه رائد الأعمال الإماراتي سعيد سيف الكتبي، إضافة إلى "منحة المعارض الفنية" بالتعاون مع "آرت دبي".
ويشمل محور "تنمية المواهب" استمرارية مبادرة التعلم الإلكتروني بالشراكة مع "لينكدإن"، أكبر شبكة مهنية في العالم، إلى جانب تنظيم سلسلة من برامج التفعيل الثقافي وعقد ورش عمل ودورات تدريبية متقدمة، ومبادرات مجتمعية.
ويشمل محور "المشاركة والجمهور" تقديم الدعم الترويجي والإعلامي للمبدعين عبر المنصات الرقمية بهدف تسليط الضوء عليهم والترويج لإبداعاتهم، إضافة إلى توفير منافذ بيع ومعارض في مواقع حيوية بالتعاون مع مجموعة "ماجد الفطيم" التي تتيح للمبدعين فرصة الاستفادة من "برنامج معاً" للحصول على مساحات مجانية ضمن أصولها، ما يسهم في انتشار الإنتاج الإبداعي وتوسيع نطاق الوصول إلى الجمهور وتنمية الفرص التجارية. أما محور "الأثر الثقافي" فيهدف إلى المساهمة في تحويل دبي إلى معرض فني مفتوح، عبر توظيف لوحات إعلانية خارجية في مختلف أنحاء الإمارة لعرض الأعمال الإبداعية، بالتعاون مع شركة "PHI" للدعاية والإعلان، ما يعزز حضور الفن في الفضاء العام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


