وكالة أنباء الإمارات - 4/30/2026 12:04:40 PM - GMT (+4 )
الذيد في 30 أبريل/ وام/ وقعت جامعة الذيد وهيئة الشارقة للآثار، مذكرة تفاهم، بهدف تعزيز التعاون المؤسسي بينهما في مجالات التعليم والبحث العلمي والتوعية الثقافية.
وقع المذكرة،بحضور عدد من المسؤولين من الطرفين، عن جامعة الذيد سعادة الدكتورة عائشة بوشليبي، مديرة الجامعة، فيما مثّل هيئة الشارقة للآثار سعادة عيسى يوسف، مديره العام.
وتهدف مذكرة تفاهم إلى تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في المجالات التعليمية والبحثية، وتنسيق الجهود لتطوير البرامج الأكاديمية وتدريب الكوادر باستخدام التقنيات الحديثة، بما يسهم في دعم العمل المؤسسي وتحقيق التنمية في إمارة الشارقة.
وتنص المذكرة على وضع إطار عام للتعاون بين الطرفين، يشمل تطوير المبادرات العلمية والبرامج الأكاديمية، وتبادل الخبرات والموارد، وتنظيم الفعاليات العلمية مثل المؤتمرات والندوات وورش العمل، بجانب دعم البحث العلمي وتعزيز مشاركة الطلبة في الأنشطة التطبيقية المتخصصة.
وأكدت سعادة الدكتورة عائشة بوشليبي، أن هذه المذكرة تعكس التزام جامعة الذيد بدورها الأكاديمي في تقديم تعليم نوعي يواكب متطلبات سوق العمل، مشيرة إلى أن الجامعة تسعى من خلال هذه الشراكة إلى توفير فرص تعليمية تطبيقية لطلبتها، وتعزيز مشاركتهم في المشاريع البحثية، وإكسابهم المهارات العلمية والعملية التي تدعم جاهزيتهم المهنية.
وأضافت أن الجامعة تعمل على تطوير برامج أكاديمية حديثة، وبناء بيئة تعليمية محفزة على الابتكار، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على الإسهام بفاعلية في مختلف القطاعات.
من جانبه، أكد سعادة عيسى يوسف، أن توقيع المذكرة يأتي في إطار حرص الهيئة على تعزيز الشراكات الإستراتيجية مع المؤسسات الأكاديمية، بما يسهم في دعم البحث العلمي وتطوير الكفاءات الوطنية في مجالات الآثار والتراث الثقافي.
وأشار إلى أنها تمثل خطوة مهمة نحو توظيف المعرفة الأكاديمية في خدمة العمل الأثري، من خلال تبادل الخبرات وتنفيذ البرامج المشتركة التي تسهم في تأهيل الطلبة والباحثين، وتعزيز الوعي بأهمية التراث الثقافي ودوره في ترسيخ الهوية الوطنية.
وأضاف أن الهيئة تواصل جهودها في بناء منظومة تعاون فاعلة مع مختلف الجهات التعليمية والبحثية، بما يدعم مسيرتها في حفظ وصون التراث الأثري، ويعزز مكانة إمارة الشارقة مركزا رائدا في الدراسات الأثرية والثقافية على المستويين الإقليمي والدولي.
وتعكس هذه المذكرة حرص الجانبين على توحيد الجهود من خلال العمل المشترك وتفعيل برامج علمية وتوعوية تُحدث أثراً ملموساً على المستويين المحلي والإقليمي.
إقرأ المزيد


