"تحالف الأديان لأمن المجتمعات" ينظم اجتماع الطاولة المستديرة الأول لميثاق الأديان والذكاء الاصطناعي في نيويورك
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

نيويورك في 3 مايو/وام/ نظم "تحالف الأديان لأمن المجتمعات" اجتماع طاولة مستديرة لميثاق الأديان والذكاء الاصطناعي، في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، والذي يعد الأول من نوعه عالمياً، بهدف وضع إطار أخلاقي موحد لتنظيم استخدامات الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم وذلك استلهاماً من تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في تحقيق التوازن بين التطور التكنولوجي والحفاظ على القيم المجتمعية الأصيلة.

يعد هذا الحدث العالمي أول سلسلة من الجلسات الدولية التي ستعقد في عدد من الدول، بمشاركة أكثر من (15) جالية دينية مختلفة، إلى جانب كبرى شركات التكنولوجيا ومطوري تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وستتواصل هذه الحوارات في عدد من المدن في مختلف قارات العالم لتشمل باريس ونيروبي وشنغهاي وسنغافورة وبنغالور والفاتيكان، على أن تختتم بقمة دولية في أبوظبي، يتم خلالها إطلاق "البوصلة الأخلاقية للذكاء الاصطناعي" كإطار عالمي موحد.

وشهدت الطاولة المستديرة مشاركة رفيعة المستوى من كبار المسؤولين، ومنظمات رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، ومؤسسات دينية كبرى، ومنظمات المجتمع المدني، بهدف التوافق على أسس أخلاقية مشتركة تحكم تطوير واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يعزز حماية المجتمعات.

ركزت أجندة الاجتماع على التحديات الأخلاقية الناشئة عن تسارع تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك قضايا التضليل الرقمي، وضمان الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة وشهدت نقاشات حول صياغة توصيات عملية تسهم في تطوير "المشروع الريادي بين الدين والذكاء الاصطناعي" بوصفه مظلة عالمية مشتركة.

وينطلق هذا الميثاق من أهداف إستراتيجية تسعى إلى إحداث تأثير إيجابي، من خلال تعزيز التعاون بين القيم الأخلاقية والتقدم التكنولوجي، بما يعزز أمن واستقرار المجتمعات عالمياً.

ويركز "ميثاق الأديان والذكاء الاصطناعي" على وضع رؤية مشتركة تجمع للمرة الأولى، قادة الأديان ورواد الذكاء الاصطناعي وصناع القرار والخبراء الدوليين، لتحقيق توازن بين التطور التكنولوجي والمسؤولية الأخلاقية، ويعمل على تطوير بوصلة أخلاقية تواكب التحديات المتسارعة، وتنظم استخدامات الذكاء الاصطناعي.

ويؤكد الميثاق أهمية توسيع الحوار الديني ليشمل قضايا معاصرة تمس حياة الأفراد، مثل الاقتصاد والتكنولوجيا والمجتمع، وكيفية تحويلها إلى التزامات وممارسات عملية يكون لها أثر إيجابي على حياة الإنسان.



إقرأ المزيد