أيلاف - 5/6/2026 10:40:02 PM - GMT (+4 )
شارك في القمة وهي الخامسة من نوعها، الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وقال بيان للديوان الملكي الأردني إن الملك عبدالله الثاني أكد أن هذه القمة توفر منصة مهمة للتشاور والتنسيق وتوسيع التعاون في العديد من القطاعات الرئيسة، وتعميق الروابط الاقتصادية عبر زيادة حجم التجارة والاستثمار.
وأعرب عن حرص الأردن على البناء على اتفاقيات التعاون التي تم توقيعها خلال القمم الثلاثية السابقة، خاصة المرتبطة بقطاعات المياه والطاقة والتعليم والسياحة، مشيرا إلى أهمية الاستفادة من المواقع الاستراتيجية للدول الثلاث، والتي تشكل جسورا مهمة بين أقاليم عدة.
كمت بين أن التنسيق بين الأردن وقبرص واليونان على المستوى الثلاثي وضمن الشراكة مع الاتحاد الأوروبي يساهم بشكل إيجابي في العمل نحو تحقيق الاستقرار والازدهار إقليميا وعالميا.
التطورات الإقليمية
وبالحديث عن التطورات الإقليمية، شدد عاهل الأردن على أن الصراعات المستمرة وتبعاتها الاقتصادية تتطلب استمرار التنسيق والالتزام بتحقيق الاستقرار والسلام، لافتا إلى أن التعاون بين الأردن وقبرص واليونان يشكل آلية مهمة للحوار والعمل المشترك، استنادا إلى احترام القانون الدولي وصون سيادة الدول.
وأعاد التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، لافتا إلى أن أي اتفاق لإنهاء الحرب يجب أن يضمن إنهاء الاعتداءات والحفاظ على أمن دول المنطقة.
وشدد على ثبات موقف الأردن الرافض للإجراءات الإسرائيلية التي تهدف إلى استغلال الأوضاع بالمنطقة لفرض واقع جديد في القدس والضفة الغربية وغزة، منبها إلى ضرورة وصول المساعدات الإنسانية الكافية إلى جميع المناطق في غزة دون أي تأخير أو معيقات.
وبخصوص التطورات في لبنان، أكد الملك دعم الأردن التام لجهود الحكومة اللبنانية في الحفاظ على سيادة لبنان ووحدة أراضيه.
الرئيس القبرصي
من جانبه، أكد الرئيس القبرصي أن القمة تنعقد في مرحلة تتسم بالعديد من التحديات الجيوسياسية، كما لفت إلى أهمية توقيت انعقاد القمة، أثناء تولي قبرص رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى دور بلاده كحلقة وصل بين أوروبا والشرق الأوسط، ومؤكدا أهمية الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الأردن والاتحاد الأوروبي.
وأعرب الرئيس خريستودوليدس عن فخر قبرص بشراكتها الثلاثية مع الأردن واليونان، والتي تساهم بشكل حيوي في تعزيز الاستقرار وتوطيد التعاون للتصدي للتحديات المشتركة والاستثمار في فرص توسيع الشراكات الاقتصادية.
كما أعرب عن تضامن قبرص مع الأردن في ظل الاعتداءات التي تعرض لها خلال الأزمة الأخيرة في الإقليم، مشددا على ضرورة الالتزام بالحوار للتوصل لحل الصراع وبناء إطار للسلام في الإقليم.
الرئيس اليوناني
وبدوره، تحدث رئيس الوزراء اليوناني عن أهمية انعقاد هذه القمة خاصة في ظل الظروف الإقليمية، مؤكدا أنها تحمل رسالة واضحة من الصداقة والتعاون والالتزام التام بالقانون الدولي.
ولفت إلى أن الشراكة بين الأردن واليونان وقبرص أثمرت نتائج ملموسة، مؤكدا أنه بالإمكان تعزيز التعاون في قطاعات الطاقة والاستثمار والنقل والدفاع والسياحة والمناخ، ومثمنا الدعم الذي قدمه الأردن لليونان في التصدي للحرائق البرية.
وأشار رئيس الوزراء اليوناني إلى دور الأردن المحوري، بقيادة جلالة الملك، ومساعيه لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مؤكدا أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ومشيرا إلى جهود الأردن للحفاظ على الوضع القائم في المدينة المقدسة.
وبالحديث عن الشراكة بين الأردن والاتحاد الأوروبي، أكد رئيس الوزراء ميتسوتاكيس أن اليونان وقبرص حريصتان دوما على توطيد التعاون الأوروبي مع المملكة انطلاقا من محورية أمن وازدهار الأردن لأمن وازدهار الاتحاد الأوروبي.
إقرأ المزيد


