جريدة الإتحاد - 5/8/2026 1:27:34 AM - GMT (+4 )
أبوظبي (وام)
كشف سيف المزروعي، الرئيس التنفيذي لقطاع الموانئ في مجموعة موانئ أبوظبي، عن نجاح المجموعة في مناولة أكثر من 70 ألف حاوية نمطية عبر مرافئ الفجيرة، والتعامل مع ما يزيد على 100 سفينة شحن يومياً خلال الفترة الماضية التي شهدت تطورات إقليمية، مؤكداً دور المجموعة المحوري والحيوي في تعزيز سلاسل الإمداد ورفع مرونتها التشغيلية لضمان استمرارية تدفق البضائع وحركة التجارة في دولة الإمارات والمنطقة.
وأوضح المزروعي، أن إمارة أبوظبي أدركت مبكراً، بفضل توجيهات القيادة الرشيدة، الأهمية الاستراتيجية للاستثمار في بناء شبكة بنى تحتية متطورة ومسارات لوجستية وتجارية قادرة على الحفاظ على كفاءة سلاسل الإمداد في مختلف الظروف، بما يكفل استمرار تدفق البضائع عبر الأسواق المحلية والإقليمية.
وأشار الرئيس التنفيذي لقطاع الموانئ إلى أن سلاسل الإمداد في الدولة ترتبط بمسارات لوجستية متكاملة تشمل ميناء زايد، وميناء خليفة، ومرافئ الفجيرة، إلى جانب الارتباط الوثيق مع دول الجوار، مثل قطر والبحرين والكويت، مبيناً نجاح المجموعة في تفعيل مسارات بديلة معدة مسبقاً، من أبرزها «المسار الأخضر» الذي يتيح وصول البضائع إلى مرافئ الفجيرة ومعاملتها لوجستياً كما لو كانت في ميناء خليفة أو غيره من موانئ الدولة، مما عزز مكانة موانئ أبوظبي، مركزاً محورياً في المنطقة.
وأضاف سيف المزروعي أن تفعيل المسارات البديلة وإعادة توجيه حركة البضائع عبر ممرات برية، وحديدية، وبحرية، وجوية، أسهم بشكل مباشر في دعم واستمرارية سلاسل الإمداد في موانئ الخليج العربي رغم الأوضاع التي شهدتها المنطقة، لافتاً إلى إطلاق مجموعة موانئ أبوظبي خدمات شحن إقليمي جديدة للحاويات أثمرت عن إعادة نشر وتوسيع نطاق أسطولها ليصل إلى 24 سفينة مخصصة للحاويات والبضائع السائبة، مع وجود خطط مستقبلية لزيادة هذه الطاقة الاستيعابية.
وأسهمت هذه الخطوات الاستراتيجية في ضمان استمرارية خدمات الشحن المنتظمة إلى ميناء خليفة وعلى امتداد الممرات التجارية الرئيسية الثلاثة الرابطة بين الموانئ الشرقية لدولة الإمارات، وبحر العرب، والبحر الأحمر، حيث جرت إعادة توجيه خدمات الشحن الإقليمي المقدمة من قبل شركتي «سفين فيدرز» و«جلوبال فيدر شيبينغ» عبر مرافئ الفجيرة وميناء خورفكان على خليج عُمان، مما وفر بوابة لوجستية بديلة وفعالة لدولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة دول مجلس التعاون الخليجي.
إقرأ المزيد


