"كليفلاند كلينك" ينجح في إجراء أول عملية استئصال عصبي قلبي طفيف التوغل على مستوى الدولة
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

أبوظبي في 8 مايو/ وام/ نجح مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، في إجراء أول عملية استئصال عصبي قلبي طفيف التوغل على مستوى دولة الإمارات بما يوفر خياراً علاجياً متقدماً للمرضى الذين يعانون من نوبات إغماء متكررة، دون الحاجة في كثير من الحالات إلى زراعة جهاز دائم لتنظيم ضربات القلب.

يستهدف الاستئصال العصبي القلبي الإشارات العصبية غير الطبيعية المرتبطة بفرط نشاط العصب المبهم، والتي قد تؤدي إلى تباطؤ مفاجئ في ضربات القلب وانخفاض ضغط الدم، ما يسبب فقدان الوعي بصورة متكررة، فيما يعمل الإجراء على تعديل هذه الإشارات العصبية بدقة عالية بما يسهم في استعادة انتظام ضربات القلب بصورة أكثر استقراراً وفعالية.

ويعتمد الإجراء على توجيه قساطر متخصصة عبر الأوعية الدموية إلى القلب باستخدام تقنيات دقيقة لتحديد المسارات العصبية المسؤولة عن التباطؤ غير الطبيعي في ضربات القلب واستهدافها بشكل انتقائي، دون الحاجة إلى جراحة القلب المفتوح.

وقال الدكتور جورج بسكال هبر الرئيس التنفيذي لكليفلاند كلينك أبوظبي، إن هذا الإنجاز يعكس التزام المستشفى بتقديم رعاية قلبية متقدمة وفق أعلى المعايير العالمية، وتعزيز قدرات القطاع الصحي في الدولة، بما يدعم ترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً إقليمياً رائداً في تقديم العلاجات المتطورة.

وأكد الدكتور فريدون الشافعي طبيب استشاري في طب القلب والأوعية الدموية بمعهد القلب والأوعية الدموية والصدرية في كليفلاند كلينك، أن إدخال تقنية الاستئصال العصبي القلبي إلى دولة الإمارات يمثل محطة مهمة في تطور رعاية القلب، إذ تتيح استهداف السبب الجذري لاضطرابات نظم القلب بدقة، وتجنب الحاجة إلى زراعة أجهزة دائمة في كثير من الحالات، بما يوفر خيارات علاجية أكثر أماناً وراحة للمرضى.

وأوضح الدكتور خالد بكر طبيب أخصائي في طب القلب والأوعية الدموية، معهد القلب والأوعية الدموية والصدرية في كليفلاند كلينك، أن هذا الإجراء عالي التخصص يجسد التطور المتسارع في استخدام التقنيات الدقيقة لعلاج الحالات المعقدة، لما له من أثر ملموس في تحسين جودة حياة المرضى وتقليل أو إنهاء نوبات الإغماء بصورة فعالة.



إقرأ المزيد