أيلاف - 5/13/2026 2:21:51 AM - GMT (+4 )
إيلاف من جنيف: يشهد العام 2026 سباقاً رسمياً لانتخاب الأمين العام العاشر للأمم المتحدة، الذي سيبدأ مهامه في الأول من يناير 2027 لمدة خمس سنوات، خلفاً للأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش.
وحتى الآن، برز خمسة مرشحين بارزين يتنافسون على المنصب الأعلى في المنظمة الدولية، وفقاً لتقرير وكالة رويترز.
رافائيل جروسي (الأرجنتين) –
المرشح الأوفر حظاً
يُعتبر الدبلوماسي الأرجنتيني **رافائيل جروسي** (65 عاماً)، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ ست سنوات، المرشح الأقوى حالياً.
اشتهر جروسي بدبلوماسيته المكوكية في الأزمات النووية، خاصة في المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، ونجح في إرسال فريق مراقبة إلى محطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا رغم الحرب. يقدم نفسه كـ«رجل الأفعال» القادر على تحقيق نتائج ملموسة في أوقات الانقسام.
ريبيكا جرينسبان (كوستاريكا) –
المرشحة الأولى لتكون امرأة في المنصب
تقدم ريبيكا جرينسبان (70 عاماً)، نائبة الرئيس السابقة لكوستاريكا ورئيسة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD)، نفسها كمدافعة عن التعددية والإصلاح.
إذا نجحت، ستكون أول امرأة تتولى المنصب. تؤكد جرينسبان على مواجهتها لعوائق النوع الاجتماعي، وتدعو إلى جعل الأمم المتحدة أكثر مرونة وتعاوناً مع الشركاء الدوليين.
ميتشيل باشيليت (تشيلي) –
سيرة حافلة بحقوق الإنسان
ميتشيل باشيليت (74 عاماً)، الرئيسة التشيلية السابقة لفترتين والمفوضة السابقة لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، تواجه تحديات سياسية داخلية وخارجية.
رغم سحب تشيلي دعمها لها، تواصل حملتها بدعم من البرازيل والمكسيك. واجهت انتقادات أمريكية محافظة بسبب مواقفها من الإجهاض والملف الصيني.
ماكي سال (السنغال) –
صوت أفريقيا
ماكي سال (64 عاماً)، الرئيس السنغالي السابق، يركز حملته على إصلاح مجلس الأمن ودعم الدول النامية المثقلة بالديون.
يُعد سال مرشحاً أفريقياً بارزاً، وإذا فاز سيكون ثالث أمين عام أفريقي بعد بطرس غالي وعنان. يشدد على «التعددية المتجددة» في مواجهة تحديات العالم المتغير.
ماريا فرناندا إسبينوسا (الإكوادور) –
أصغر المرشحين
ماريا فرناندا إسبينوسا (61 عاماً)، وزيرة الخارجية والدفاع السابقة في الإكوادور ورئيسة الجمعية العامة السابقة للأمم المتحدة، هي أصغر المرشحين سناً.
تركز على منع الصراعات قبل اندلاعها، وتدعو المنظمة إلى استعادة «الشجاعة في تحديد الأولويات والانضباط في التنفيذ».
ويتطلب انتخاب الأمين العام توافقاً بين الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، بريطانيا، فرنسا)، مما يجعل الدعم الدولي الواسع حاسماً في السباق.
إقرأ المزيد


