أيلاف - 5/13/2026 5:59:34 PM - GMT (+4 )
إيلاف من بكين: وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العاصمة الصينية بكين، مساء الأربعاء، في زيارة تاريخية هي الأولى لرئيس أميركي منذ عام 2017. وتهدف المحادثات رفيعة المستوى مع نظيره الصيني شي جينبينغ إلى معالجة ملفات شائكة تتصدرها الحرب القائمة مع إيران، والتوترات التجارية العميقة، ومبيعات الأسلحة الأميركية المثيرة للجدل إلى تايوان.
ورافق ترامب وفد ضخم يضم نخبة من قادة التكنولوجيا والمال، يتقدمهم الملياردير إيلون ماسك (تسلا) وتيم كوك (أبل)، بالإضافة إلى انضمام مفاجئ لجنسن هوانغ (نيفيديا) خلال توقف الطائرة في ألاسكا. ويهدف هذا الحشد من الرؤساء التنفيذيين إلى إبرام صفقات ضخمة، حيث تترقب بوينغ طلبية تاريخية قد تصل إلى 500 طائرة من طراز "737 ماكس"، في محاولة لترسيخ "هدنة تجارية" بعد فرض واشنطن تعريفات جمركية تجاوزت 140% العام الماضي.
دبلوماسياً، يسعى ترامب لحشد الضغط الصيني على طهران لفتح مضيق هرمز المغلق، وهو أمر يتقاطع مع مصلحة بكين التي تعتمد على النفط الإيراني وتخشى ركوداً عالمياً. وفي المقابل، تضغط بكين بقوة لتقليص مبيعات الأسلحة لتايوان، خاصة بعد حزمة الـ 11 مليار دولار الأخيرة، مطالبة واشنطن بتغيير صياغتها السياسية لتصبح "معارضة" لاستقلال تايوان بدلاً من "عدم الدعم". وتظل قضية الذكاء الاصطناعي والقيود على الرقائق الإلكترونية "حرباً باردة تكنولوجية" يسعى الطرفان لوضع حواجز حماية لها منعاً للانزلاق إلى صراع عسكري.
إقرأ المزيد


