جريدة الإتحاد - 5/13/2026 6:06:14 PM - GMT (+4 )
سمع دوّى إطلاق نار داخل مبنى مجلس الشيوخ الفلبيني، اليوم الأربعاء، ما دفع السلطات إلى توجيه المتواجدين للاحتماء، وسط حالة من الفوضى والتوتر على خلفية مخاوف من محاولة اعتقال السيناتور رونالد ديلا روزا المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية.
ولم تتضح على الفور ملابسات الحادث أو الجهة التي أطلقت النار. وأفاد مصادر بأنهم شاهدوا أكثر من عشرة عسكريين بملابس مموهة يصلون إلى مقر المجلس في وقت سابق، وكان بعضهم يحمل بنادق هجومية، من دون إعلان رسمي عن سبب انتشارهم أو طبيعة مهمتهم.
وتأتي هذه التطورات في وقت أعلن فيه ديلا روزا، عبر منشور على منصة «فيسبوك»، أن اعتقاله بات وشيكًا، داعيًا أنصاره إلى التحرك لمنع تسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية. وقال في مقطع فيديو من مكتبه داخل المجلس: «أناشدكم مساعدتي، لا تسمحوا بنقل فلبيني آخر إلى لاهاي».
وبحسب مصادر، لجأ ديلا روزا إلى مكتبه منذ يوم الاثنين، مؤكدًا أن عناصر من قوات إنفاذ القانون في طريقها لتنفيذ مذكرة توقيف بحقه، كشفت عنها المحكمة مؤخرًا.
وتسعى المذكرة، المؤرخة في نوفمبر والمعلنة هذا الأسبوع، إلى اعتقال قائد الشرطة السابق بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، على خلفية دوره في «الحرب على المخدرات» خلال عهد الرئيس السابق رودريجو دوتيرتي، الذي يواجه بدوره اتهامات مماثلة وينتظر محاكمته في لاهاي.
وفي أول تعليق رسمي، قال أمين مجلس الشيوخ مارك لاندرو ميندوزا إنه لم تُسجل أي إصابات حتى الآن جراء إطلاق النار، مشيرًا إلى أن الوضع لا يزال قيد التقييم، بعدما حاول عدد غير محدد من أفراد قوات الأمن دخول المبنى.
ويُعد ديلا روزا أحد أبرز مساعدي دوتيرتي، وقد أشرف على حملة أمنية مثيرة للجدل قُتل خلالها آلاف المشتبه في تورطهم في تجارة المخدرات، في حين تتهم منظمات حقوقية الشرطة بتنفيذ عمليات قتل ممنهجة، وهو ما تنفيه السلطات، مؤكدة أن القتلى كانوا مسلحين وقاوموا الاعتقال.
إقرأ المزيد


