8 قطاعات أمنية تشارك في «آيسنار 2026»
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

أبوظبي (الاتحاد)

تنطلق فعاليات المعرض الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر «آيسنار 2026» في دورته التاسعة والأكبر في تاريخه، خلال الفترة من 19 إلى 21 مايو الجاري في مركز أدنيك أبوظبي تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وذلك بمشاركة ثمانية قطاعات رئيسية في مجالات الأمن والسلامة وإطفاء الحرائق والأمن السيبراني والابتكارات الطلابية والتقنيات الحديثة المرتبطة بإدارة العمليات في حالات الطوارئ.
يأتي المعرض هذا العام تحت شعار «نجتهد اليوم.. لنبني أمن الغد» وتنظمه مجموعة «أدنيك» إحدى شركات مُدن، بالتعاون مع وزارة الداخلية وبشراكة استراتيجية مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي.
يعد «آيسنار 2026» المنصة المعنية بالأمن الوطني والأكثر موثوقية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ويجمع نخبة من المسؤولين في مجالي الأمن الوطني والسيبراني، والمشترين العالميين، والجهات الفاعلة في سلاسل التوريدات من القطاعين الحكومي والخاص.
يضم «آيسنار 2026» ثمانية قطاعات حيوية تشمل الأمن الوطني، والأمن السيبراني، وتأمين التجارة والأعمال، الأمن الشخصي والحماية، مكافحة الحرائق والسلامة، المهام الشرطية وإنفاذ القانون، حماية البنية التحتية والمنشآت الحيوية، الذكاء الاصطناعي وتقنيات المراقبة.
وتشهد دورة هذا العام نمواً لافتاً على صعيدي الحجم والمشاركة من خلال مشاركة 253 عارضاً، بزيادة قدرها 19% مقارنة بدورة عام 2024.
وبلغت نسبة الشركات الوطنية 60% من إجمالي العارضين، ما يعكس قوة الحضور المحلي، فيما استحوذت الشركات الدولية على 40% من المشاركات، في مؤشر واضح على المكانة البارزة للحدث على الساحة العالمية.
ومن أبرز المؤشرات التي تدل على أهمية معرض «آيسنار 2026»، نسبة الشركات الصغيرة والمتوسطة والتي بلغت 20% من إجمالي العارضين، بما يؤكد الدور المحوري للمعرض في دعم الشركات الناشئة وتعزيز نمو الأعمال الواعدة.
وكشفت مجموعة «أدنيك» عن أن الدورة الحالية من المعرض شهدت توسعة لمساحته الإجمالية لتتجاوز 28 ألف متر مربع، محققة نمواً بنسبة 17% مقارنة بالدورة السابقة.
ويسهم «آيسنار 2026» في ترسيخ مكانة إمارة أبوظبي عالمياً باعتبارها رائدة في تطوير القطاع الأمني، وسط التحديات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة والعالم، ويستقطب نخبة من أبرز منظمات الأمن الدولية والجهات الحكومية وقادة الصناعة وروّاد التكنولوجيا.
ويسلط المعرض في دورته التاسعة على أحدث الابتكارات في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وتقنيات المراقبة وأنظمة الاستجابة للطوارئ وغيرها.
ويستعرض الأنظمة الأمنية المبتكرة في القطاعات المدنية والتجارية، من بينها الرعاية الصحية والزراعة الذكية، والخدمات اللوجستية، والمدن الذكية، وغيرها. ويقدم «آيسنار 2026» فرصاً مواتيةً لدفع عجلة النمو في الأعمال من خلال خلق شبكة علاقات استراتيجية تجمع المشترين وأصحاب الأعمال والمهنيين وصناع القرار في مجالات الدفاع المدني، والأمن الوطني، وإنفاذ القانون، والاستجابة للطوارئ. ويسهم المعرض في تعزيز العلاقات بين الحكومات والشركاء وأصحاب المصلحة من خلال دعم التفاعل بين المؤسسات والهيئات الحكومية لرسم إطار السياسات الإقليمية، واتفاقات الشراء والابتكار. كما يسهم المعرض الأبرز في المنطقة والعالم المعني باكتشاف الابتكارات والتقنيات الحديثة والمتطورة في مجالات الأمن والسلامة، في تعزيز مكانة المشاركين في الحدث من خلال استعراض البرامج والتقنيات التي ينتجها العارضون للراغبين في الحصول على هذه الخدمات الأحدث عالمياً.

القمة المصاحبة
ويقود «آيسنار 2026» فرص توسيع الأسواق حيث تشارك أكثر من 37 دولة في المعرض بزيادة نسبتها 6 % عن الدورة الماضية من بينهم 9 دول تشارك للمرة الأولى، وبحضور نحو 150 متحدثا، ليستفيد من المناقشات في القمة المصاحبة للمعرض نحو 4.000 من أعضاء الوفود المشاركة ونحو 3.000 زائر.
يشكّل المنتدى، على مدار ثلاثة أيام، منصة استراتيجية رفيعة المستوى تُعنى بمناقشة دور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل منظومات الأمن الوطني الأمنة والموثوقة، وتعزيز الجاهزية في مواجهة التهديدات المتطورة. وفي ظل تزايد الطلب العالمي على دمج الذكاء الاصطناعي في منظومات الأمن، ليس فقط كأداة تقنية، بل كعامل تمكين استراتيجي يعيد تعريف الأمن الوطني ودرء المخاطر، ويدعم بناء أنظمة أمنية قائمة على البيانات والذكاء التنبؤي، يجمع المنتدى نخبة من صُنّاع القرار، وقادة الجهات الأمنية، وخبراء التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ومزوّدي التكنولوجيا، لمناقشة التأثيرات الواقعية للذكاء الاصطناعي على الأمن الوطني، ومجالات الأمن السيبراني، والدفاع، وإنفاذ القانون، وحماية البنية التحتية الحيوية. وسيسهم منتدى أمن الذكاء الاصطناعي في تعزيز المفاهيم العالمية حول الأمن الوطني المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في قطاعات حيوية تشمل الطاقة، والمدن الذكية، والنقل، والبنية التحتية، بما يرفع من قدرة الدول على التنبؤ بالمخاطر والاستجابة لها بكفاءة عالية.
ومن المقرر أن يستضيف المنتدى سلسلة من الجلسات الحوارية رفيعة المستوى، والجلسات النقاشية، والكلمات الرئيسية، بمشاركة نخبة من صُنّاع القرار والخبراء ورواد الأعمال من مقدمي الحلول الذكية والخدمات التقنية، لمناقشة أبرز القضايا التي ترسم ملامح المشهد الأمني العالمي الذي يتزايد تعقيداً.

الذكاء الاصطناعي
يحظى دور الحوسبة السحابية السيادية، والذكاء الاصطناعي الآمن، وأطر حوكمة البيانات المتقدمة باهتمام خاص، نظراً لأهميتها في إعادة تشكيل البنية التحتية الوطنية الحيوية، في ظل تنامي التحديات المرتبطة بالثقة الرقمية والمخاطر الجيوسياسية. كما تستعرض المناقشات الكيفية التي تسهم بها المساعدات الذكية التي يتم تنفيذها بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير عمليات مراكز القيادة والتحكم، من خلال تسريع اتخاذ القرار، وأتمتة الاستجابة للحوادث، وإرساء نماذج جديدة للتعاون بين الإنسان والذكاء الاصطناعي. ويختتم البرنامج بتسليط الضوء على الأثر العملي للذكاء الاصطناعي في تعزيز المرونة السيبرانية، ورصد التهديدات، وحماية البيانات، بما يزوّد المشاركين برؤى تطبيقية حول الدور المتنامي لهذه التقنيات في صياغة مستقبل الأمن الرقمي الوطني.

حماية المجتمعات
وفي هذا الصدد، قال اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، رئيس اللجنة العليا المنظمة: «يشكّل منتدى أمن الذكاء الاصطناعي إضافة نوعية إلى «آيسنار 2026»، حيث يوفّر منصة ديناميكية لمناقشة الاستخدامات الآمنة والمسؤولة للتقنيات الحديثة في دعم الأمن الوطني، حيث مع تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي واستخداماته في مختلف القطاعات، تبرز أهمية تطوير أطر متكاملة تجمع بين الابتكار والحوكمة، بما يضمن تعزيز منظومات الأمن الوطني ودرء المخاطر، وحماية المجتمعات وتأمين الدول في ظل التحديات المتغيرة».

مواجهة التحديات
ومن جانبه، أوضح حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك: «يمثّل إطلاق منتدى أمن الذكاء الاصطناعي ضمن فعاليات معرض آيسنار 2026 خطوة استراتيجية تعكس المكانة العالمية لإمارة أبوظبي في تنظيم فعاليات مؤثرة، تواكب التحولات المتسارعة في مشهد الأمن العالمي، إذ إن الذكاء الاصطناعي لم يُعد خياراً، بل أصبح عنصراً محورياً في مجالات الأمن الوطني ودرء المخاطر، لتكون الدول أكثر مرونة واستجابة للتهديدات المعاصرة، ونحن نحرص من خلال هذا المنتدى على توفير منصة تجمع القادة والخبراء العالميين لتبادل الرؤى والخبرات، وصياغة حلول مبتكرة تعزز الجاهزية لمواجهة التحديات تحديات الحاضر والمستقبل». وسيستقطب المنتدى مشاركة واسعة من قادة القطاعين الحكومي والخاص، إلى جانب التنفيذيين في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، وصناع القرار، والخبراء، بما يعزز الحوار العالمي حول سبل توظيف الذكاء الاصطناعي بشكل آمن ومسؤول وفعّال في حماية المجتمعات.



إقرأ المزيد