أيلاف - 5/16/2026 2:16:01 AM - GMT (+4 )
إيلاف من لندن: تشهد العاصمة البريطانية لندن، يوم غد السبت، عملية أمنية "غير مسبوقة" لتزامن مسيرتين متنافستين مع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.
سيتم نشر حوالي 4000 شرطي في لندن لتزامن مسيرة "توحيد المملكة" التي ينظمها اليميني المتطرف تومي روبنسون مع مسيرة مؤيدة لفلسطين تزامناً مع يوم نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.
تتزامن مسيرة "توحيد المملكة" التي ينظمها تومي روبنسون مع مسيرة يوم النكبة المؤيدة لفلسطين، بينما يتنافس تشيلسي ومانشستر سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.
وتقدر الشرطة أن نحو 50 ألف شخص سيشاركون في مسيرة "توحيد المملكة"، بالإضافة إلى 30 ألف آخرين في يوم النكبة.
ووصفت شرطة العاصمة العملية الأمنية بأنها "غير مسبوقة" من حيث النطاق.
وكان تقرير لقناة (سكاي نيوز) البريطانية قال إنه سيتم فرض قيود مشددة لفصل المسيرتين، حيث تخشى الشرطة من احتمال توجه بعض مشجعي كرة القدم مباشرة من المباراة إلى مسيرة تومي روبنسون.
ملاحقة قضائية
ولأول مرة في ظل القيود الرسمية المفروضة على الاحتجاجات، يواجه المنظمون والمتحدثون على حد سواء الملاحقة القضائية إذا استُخدمت مظاهرتهم منبرًا للتطرف أو خطاب الكراهية.
وفي سابقة أخرى في عمليات الشرطة المتعلقة بالاحتجاجات، سيتم استخدام تقنية التعرف على الوجوه مباشرةً، مع تركيب كاميرات في موقع بمدينة كامدن، شمال لندن.
وصرح نائب مساعد مفوض الشرطة، جيمس هارمان، بأن العملية ستكلف الشرطة 4.5 مليون جنيه إسترليني، منها 1.7 مليون جنيه إسترليني مخصصة لاستقدام ضباط من قوات أخرى لتعزيز الأعداد.
وأضاف أن يوم السبت "قد يكون من أكثر الأيام ازدحامًا بالنسبة للشرطة في لندن خلال السنوات الأخيرة".
ووصف حجم العملية بأنه "غير مسبوق في السنوات الأخيرة"، كما وصف كلا الاحتجاجين بأنهما "هامان وقد يمثلان تحديًا كبيرًا".
وأضاف أنه تم رفع مستوى التهديد الإرهابي إلى مستوى "شديد"، مشيرًا إلى ازدياد جرائم الكراهية، لا سيما تلك التي تستهدف اليهود في لندن.
وفي الأخير، قال: "بمجملها، تُثير هذه العوامل قلقًا بالغًا مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع".وصف الوضع بأنه "ينطوي على احتمال حدوث اضطرابات خطيرة وجرائم أخرى".
إقرأ المزيد


