القطاع الصحي برأس الخيمة يشيد بتوجيهات رئيس الدولة باعتماد منظومة وطنية للتأمين الصحي
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

رأس الخيمة في 20 مايو /وام/ أكّد عدد من العاملين في القطاع الصحي في إمارة رأس الخيمة، أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد نظام صحي يضمن توفير الرعاية الصحية المتكاملة للمواطنين، يعكس مدى حرص القيادة الرشيدة على توفير أرقى الخدمات الصحية وفق المعايير العالمية والدولية في القطاع الطبي.

وأبدى عدد من الأطباء العاملين في القطاع الصحي في الإمارة سعادتهم بتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، والتي تعكس الحرص والاهتمام بصحة المواطن وجودة الحياة.

وقالت الدكتورة نورة سليمان البلوشي، عضو مجلس إدارة جمعية بسمة الإمارات للأمراض المزمنة والإنسانية، إن اعتماد منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي يعد خطوة رائدة نحو توحيد مستوى الخدمات بين إمارات الدولة وتعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة، لافتة إلى أن التكامل بين الجهات الصحية والتأمينية يسهم في تحسين استمرارية العلاج، وتقليل التفاوت في الخدمات وفق معايير عالمية متقدمة، كما أن وجود منظومة متكاملة ينعكس إيجاباً على الاكتشاف المبكر للأمراض وتقليل المضاعفات الصحية مستقبلاً.

من جانبها قالت الدكتورة إيمان بن حجر، عضو مجلس إدارة الجمعية، إن اعتماد منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي يشكل خطوة مهمة نحو تعزيز جودة الحياة والصحة المجتمعية في دولة الإمارات، وإن المنظومة ستسهم في تحسين الوصول إلى العلاج، ودعم الوقاية والكشف المبكر، ورفع كفاءة واستدامة الخدمات الصحية، وتعزز الشعور بالأمان الصحي والاستقرار الأسري، وتقلل الفوارق في الحصول على الرعاية الصحية بين المناطق.

بدورها أكدت الدكتورة خديجة أحمد آل مالك، عضو مجلس إدارة الجمعية، إن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بتوفير التأمين الصحي للجميع في الإمارات تُعد خطوة إنسانية وحضارية مهمة، لأنها تعزز شعور الأمان والاستقرار لكل من يعيش على أرض الدولة، خصوصا وأن الحصول على الرعاية الصحية الأساسية حق مهم يساعد الأفراد على العمل والإنتاج والعيش بجودة أفضل دون القلق من تكاليف العلاج المرتفعة.

وأضافت أن مثل هذه المبادرات تعكس اهتمام القيادة الرشيده بصحة المجتمع، وتسهم في رفع مستوى الصحة العامة وتقليل المشكلات الصحية الناتجة عن تأخر العلاج وتهدف إلى توسيع الرعاية الصحية وتحسين حياة الناس هي خطوة إيجابية تستحق الدعم والتطوير المستمر.

من ناحيتها، أكدت الدكتورة سمية العرج الشحي، عضو مجلس إدارة الجمعية، أن توجيه صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي تشمل جميع إمارات الدولة، يمثل خطوة إستراتيجية تعكس حرص القيادة الرشيدة على تعزيز جودة الحياة وتوفير الرعاية الصحية الشاملة لكافة المواطنين وفق أعلى المعايير العالمية.

وأضافت أن هذه المبادرة الوطنية تجسد رؤية دولة الإمارات في بناء نظام صحي مستدام ومتطور، يضمن سهولة الوصول إلى الخدمات الصحية بكفاءة عالية، ويعزز التكامل بين الجهات الصحية بما يسهم في رفع مستوى الخدمات وتحقيق رضا المتعاملين.

كما أكدت أن المنظومة الجديدة ستدعم جهود الوقاية والكشف المبكر وتحسين جودة الرعاية الصحية، إلى جانب تعزيز الاستدامة الصحية، وترسيخ مفهوم العدالة الصحية وتكافؤ الفرص في الحصول على الخدمات العلاجية والوقائية، بما يعزز جودة الحياة ويحقق السعادة والاستقرار للمجتمع، انسجاماً مع رؤية الإمارات المستقبلية في الاستثمار بصحة الإنسان وبناء مجتمع أكثر ازدهاراً واستدامة.

وقال المواطن محمود شاكر، إن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي، تجسد حرص القيادة الرشيدة على توفير حياة كريمة ورعاية صحية متكاملة لجميع المواطنين في إمارات الدولة.

وأوضح أن هذه المبادرة تمثل خطوة إستراتيجية نحو تعزيز جودة الخدمات الصحية وسهولة الوصول إليها، بما يسهم في رفع كفاءة القطاع الصحي وتحقيق الاستدامة، ويعكس رؤية دولة الإمارات في بناء مجتمع يتمتع بأعلى مستويات الصحة والرفاهية.

من جهتها أشادت مهرة محمد جمعة بن صراي النعيمي، رئيسة جمعية بسمة الإمارات للأمراض المزمنة والإنسانية، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بشأن إطلاق منظومة التأمين الصحي في الدولة، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في مسيرة القطاع الصحي وتعكس حرص القيادة الرشيدة على توفير حياة كريمة ورعاية صحية متكاملة لجميع أفراد المجتمع.

وأكدت بن صراي، أن منظومة التأمين الصحي الجديدة تجسد رؤية القيادة في تعزيز جودة الخدمات الطبية وتوسيع نطاق الاستفادة منها، خاصة لمرضى الأمراض المستعصية والحالات الإنسانية الذين يحتاجون إلى رعاية مستمرة ودعم صحي شامل، مشيرة إلى أن هذه المبادرات الإنسانية تعزز مكانة دولة الإمارات كنموذج عالمي في الاهتمام بالإنسان وصحته.

وأضافت أن القرارات والتوجيهات التي تصب في تطوير القطاع الصحي تسهم في رفع كفاءة الخدمات العلاجية والوقائية، وتوفر بيئة صحية آمنة ومستدامة، بما يحقق جودة الحياة للمواطنين والمقيمين على حد سواء.

وثمّنت الجهود الوطنية المبذولة لتطوير المنظومة الصحية، مؤكدة أن الإمارات تواصل ترسيخ قيم العطاء والإنسانية من خلال مبادراتها ومشاريعها الرائدة في المجالات الصحية والاجتماعية.



إقرأ المزيد