وفد «المعارف الاستراتيجية» في حكومة عجمان يطّلع على تجربة جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

أبوظبي في 21 مايو/ وام/ زار وفد من «برنامج المعارف الاستراتيجية» في حكومة عجمان جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، للاطلاع على تجاربها في بناء منظومات الذكاء الاصطناعي، وتطوير القدرات الوطنية، ودعم ريادة الأعمال التقنية، واستكشاف أفضل الممارسات التي تمكّن المؤسسات الحكومية من توظيف التقنيات المتقدمة في تطوير العمل الحكومي.

تأتي الزيارة في إطار توجهات حكومة عجمان لتعزيز جاهزية الجهات الحكومية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المستقبلية، وبالتزامن مع إطلاق سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، «برنامج عجمان للذكاء الاصطناعي»، الهادف إلى تسريع التحول الحكومي الذكي، ورفع قدرة الجهات الحكومية على الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات.

استمع الوفد خلال الزيارة إلى عرض تعريفي حول جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، ومبادراتها البحثية والتطبيقية، إلى جانب عرض قدمه مركز حضانة وريادة الأعمال في الجامعة حول برامجه المتخصصة في دعم الابتكار، وبناء المهارات المستقبلية، وتحويل الأفكار التقنية إلى مشاريع قابلة للتطوير.

وشهدت الزيارة نقاشات موسعة مع معهد النماذج التأسيسية والأكاديمية التابعة للجامعة حول آليات بناء الركائز الداعمة لمنظومات الذكاء الاصطناعي داخل الجهات الحكومية، وأبرز المتطلبات المرتبطة بالبنية المعرفية والمهارية والتنظيمية اللازمة لنجاح هذه التحولات، خاصة في ضوء البرامج والمبادرات الجديدة التي تعمل عليها حكومة عجمان في هذا المجال.

وطرح المشاركون عدداً من التساؤلات المرتبطة ببناء القدرات، واستدامة الابتكار، وتعزيز جاهزية الكفاءات الحكومية للتعامل مع التحولات التقنية المتسارعة، بما يسهم في تطوير نماذج عمل أكثر مرونة وكفاءة واستباقية.

وأكد «برنامج المعارف الاستراتيجية» أن الزيارة أتاحت مساحة معرفية مهمة للاطلاع على تجارب وطنية متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي، والاستفادة من الخبرات المتخصصة في هذا القطاع الحيوي، بما يدعم توجهات حكومة عجمان نحو بناء حكومة أكثر جاهزية للمستقبل.

وتندرج الزيارة ضمن سلسلة من الزيارات والجلسات التخصصية التي ينفذها «برنامج المعارف الاستراتيجية»، بهدف توسيع مدارك القيادات الحكومية، وتعزيز فهمها للتحولات العالمية والتقنيات الناشئة ذات الأثر المباشر في التنمية وصناعة القرار.



إقرأ المزيد