"أمريكية الشارقة" تناقش " قيادة الأزمات في زمن الاضطراب"
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

الشارقة في 22 مايو /وام/ نظّم التعليم التنفيذي في الجامعة الأميركية في الشارقة برنامجًا متخصصًا بعنوان "القيادة خلال الأزمات: قبل الاضطراب وأثناءه وبعده"، بمشاركة نخبة من كبار القادة وصناع القرار .


وأكد الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، في كلمته الافتتاحية أهمية تعزيز الحوارات القيادية في ظل التحديات المتسارعة التي تواجه المؤسسات، مشددًا على الحاجة إلى قيادات تمتلك القدرة على التعامل مع البيئات المعقدة بوضوح وثقة واستشراف استراتيجي.


وتضمن البرنامج كلمة رئيسية ألقاها براين لوت، رئيس الاتصال المؤسسي في مبادلة، استعرض خلالها أهمية بناء الثقة والحفاظ على وضوح الرسائل ومواءمة الاتصال المؤسسي مع القرارات الحاسمة خلال فترات الاضطراب.


وقال الدكتور صالح براهيمي، نائب مدير الجامعة للعلاقات الخارجية، إن البرنامج يجسد التزام الجامعة بربط الخبرة الأكاديمية بأولويات القيادة في قطاعات الأعمال والمجتمع .


وشهد البرنامج جلسة متخصصة بعنوان "عندما تطرق الأزمات بابك: قرارات تصنع ما سيأتي بعدها"، قدمها الدكتور جون كاتسوس، أستاذ الإدارة في الجامعة الأميركية في الشارقة، تناول خلالها أسباب تعثر خطط إدارة الأزمات التقليدية تحت الضغط، وأهمية القرارات الاستباقية في حماية الثقة المؤسسية وتعزيز القدرة على التعافي.


وأكد الدكتور كاتسوس أن الأزمات غالبًا ما تتطور وتتحول من تحدٍ إلى آخر، ما يتطلب من المؤسسات بناء هياكل مرنة، وتوزيع الصلاحيات، وتعزيز قنوات المعلومات الواضحة قبل وقوع الأزمات، معتبرًا أن الفترات الهادئة بعد الموجات الأولى للأزمات تمثل فرصة أساسية للاستعداد لما قد يليها.


كما شارك الحضور في ورشة تفاعلية بعنوان "التنظيم الذاتي للقيادات التنفيذية في الأزمات: القيادة بوضوح تحت الضغط"، قدمها راندي الحلو، المدير التنفيذي لشركة سينيرشيا للاستشارات، وركزت على كيفية إدارة القادة للضغوط واستعادة الوضوح الذهني وتوجيه فرق العمل بفاعلية خلال الأزمات.


وتطرقت جلسة حوارية بعنوان "أزمات حقيقية وقرارات حاسمة: رؤى من قيادات تنفيذية في الخليج" إلى موضوعات المرونة التشغيلية، ومخاطر الأمن السيبراني، والتحديات الجيوسياسية، حيث شدد المشاركون على أهمية الموازنة بين سرعة القرار والتواصل الفعال وإدارة المخاطر المتعددة.


وقالت الشيخة نوف آل خليفة، المديرة التنفيذية للتعليم التنفيذي في الجامعة الأميركية في الشارقة، إن البرنامج صُمم لتلبية احتياجات القادة التنفيذيين في التعامل مع الأزمات، من خلال توفير تجارب تعليمية عملية تستند إلى واقع الأسواق ومتطلبات المؤسسات في المنطقة.

من جانبه، أكد الدكتور محمد الحوراني، الرئيس التنفيذي لـ مؤسسة سيف الغرير، أن الحدث سلط الضوء على أهمية التخطيط الاستباقي والتواصل الفعال وتمكين فرق العمل في بناء مرونة المؤسسات وتعزيز قدرتها على الصمود في أوقات عدم اليقين.



إقرأ المزيد