اختتام المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات 2026 والإعلان عن 87 فائزاً
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

اختتمت اليوم فعاليات الدورة السابعة عشرة من المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات 2026، التي نظمها مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وذلك في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك»، وسط مشاركة واسعة من الطلبة المواطنين في 37 مهارة تقنية ومهنية وفنية، وبمشاركة أكثر من 500 متسابق ومتسابقة من مختلف إمارات الدولة.
وشهد الحفل الختامي الإعلان عن أسماء 87 فائزاً وفائزة بالميداليات الذهبية والفضية والبرونزية في فئتي الشباب والناشئين، بعد منافسات قوية عكست مستوى متقدماً من المهارات والابتكار والإبداع لدى المشاركين، بما يؤكد تنامي ثقافة المهارات التقنية والمهنية بين الشباب الإماراتي، ودورها في إعداد كوادر وطنية قادرة على المنافسة إقليمياً وعالمياً.
وحضر الحفل معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي، وزيرة دولة، والدكتور أمين حسين الأميري، الوكيل المساعد لقطاع التنظيم الصحي في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، إلى جانب نخبة من أصحاب السعادة، وممثلي الجهات الداعمة والرعاة والشركاء الاستراتيجيين للمسابقة.
وألقت معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي كلمةً نيابةً عن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، أكدت خلالها أن «مهارات الإمارات» تمثل واحدة من أهم المبادرات الوطنية الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير مهارات الشباب الإماراتي وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل المستقبلي، مشيرةً إلى أن الدولة لا تحتفي اليوم فقط بالنسخة السابعة عشرة من المسابقة الوطنية، بل أيضاً بعشرين عاماً من مسيرة «مهارات الإمارات» بوصفها منصة وطنية رائدة كرّست جهودها لتمكين الشباب، وصناعة الفرص، وترسيخ ثقافة التميز المهني والتقني في دولة الإمارات.

وسلطت معاليها الضوء على المتابعة المستمرة والدعم الكبير الذي توليه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لمسيرة «مهارات الإمارات»، وحرص سموها الدائم على دعم الشباب الإماراتي وتمكينهم في مختلف المجالات العلمية والمهنية والتقنية، مؤكدةً اعتزاز سموها بما قدمته المسابقة الوطنية على مدى السنوات الماضية من كوادر إماراتية تمتلك مهارات عالية وروح الابتكار والتجديد في مختلف التخصصات، بما يعزز من قدرة الاقتصاد الإماراتي على مواصلة النمو والتنافسية بسواعد وطنية مخلصة لقيادتها الرشيدة ومعتزة بهويتها الوطنية.
وأضافت معاليها أن ما تشهده «مهارات الإمارات» من مشاركة واسعة وتنوع في المهارات التقنية والمهنية يعكس حجم الاهتمام الوطني المتواصل ببناء كفاءات إماراتية قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل، مؤكدةً أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزاً أكبر على الصناعات المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والاستدامة، والتكنولوجيا المستقبلية، بما يعزز مكانة دولة الإمارات في مجال المهارات المتقدمة واقتصاد المعرفة.
وأكد الدكتور مبارك سعيد الشامسي، مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، أن «مهارات الإمارات» أصبحت، على مدى عشرين عاماً، منصة وطنية استراتيجية تسهم في اكتشاف وصقل المواهب الوطنية، وتعزيز جاهزية الشباب لمتطلبات سوق العمل المستقبلي، من خلال توفير بيئة تنافسية تحاكي أعلى المعايير العالمية في المهارات التقنية والمهنية.

وقال إن الدورة الحالية من المسابقة تعكس الرؤية الاستراتيجية للمركز في تمكين رأس المال البشري الوطني، وترسيخ ثقافة التميز والابتكار، وتعزيز مكانة دولة الإمارات في المنافسات الدولية، مشيراً إلى أن النجاحات المتواصلة التي تحققها الدولة في مسابقات المهارات العالمية جاءت نتيجة الاستثمار المستمر في الشباب وتطوير منظومة التعليم والتدريب التقني والمهني.
وأعرب عن خالص الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة على دعمها المتواصل لتمكين الشباب الإماراتي وتعزيز منظومة التعليم والتدريب التقني والمهني، مثمناً حرص واهتمام سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، بمسابقات «مهارات الإمارات»، ودعم سموه اللامحدود للتعليم التقني والفني، بما يسهم في إعداد كفاءات وطنية قادرة على قيادة قطاعات المستقبل ودعم مسيرة التنمية الشاملة في الدولة.
وشهد الحفل مبادرة خاصة من وزارة الصحة ووقاية المجتمع، حيث قام الدكتور أمين حسين الأميري بتكريم الفائزين في مهارة الرعاية الصحية والاجتماعية نيابةً عن معالي أحمد بن علي الصايغ، وزير الصحة ووقاية المجتمع، وتقديم هدايا تقديرية لهم، في خطوة تعكس دعم الوزارة للمواهب الوطنية الشابة وتشجيعها على التميز في القطاع الصحي والمهن المرتبطة بخدمة المجتمع.

وألقى الدكتور أمين حسين الأميري كلمة خلال الحفل، أعرب فيها عن إعجابه بمستوى التنظيم والمخرجات التي حققتها المسابقة، مشيداً بدور مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني في إطلاق مبادرات وطنية تسهم في تمكين الشباب وتسليحهم بالعلم والمهارات اللازمة لسوق العمل المستقبلي، مؤكداً دعم وزارة الصحة ووقاية المجتمع المستمر لهذه المواهب الوطنية الواعدة.
من جانبها، أشادت معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي بمبادرة وزارة الصحة ووقاية المجتمع، موجهةً الشكر إلى معالي أحمد بن علي الصايغ، وزير الصحة ووقاية المجتمع وإلى الوزارة على هذه المبادرة المتميزة، داعيةً مختلف الوزارات والجهات الحكومية والخاصة إلى تبني مبادرات مماثلة تدعم المواهب الوطنية في مختلف المهارات والتخصصات المرتبطة بقطاعاتها ومجالات عملها، بما يسهم في تعزيز الشراكة الوطنية لدعم الشباب وتمكينهم.
وأعربت معاليها عن تطلعها إلى أن تشهد الدورات المقبلة من «مهارات الإمارات» مساهمات أوسع من مختلف المؤسسات الوطنية، بحيث يكون لكل جهة دور في دعم المهارات المرتبطة بقطاعها، على غرار المبادرة التي أطلقتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع هذا العام.
كما تم خلال الحفل تكريم الرعاة والشركاء الاستراتيجيين والجهات الداعمة والعارضين، تقديراً لإسهاماتهم في إنجاح الدورة السابعة عشرة من «المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات 2026»، التي تعد أكبر منصة وطنية للاحتفاء بالمهارات التقنية والمهنية في الدولة، وتعزيز ثقافة التميز والابتكار.



إقرأ المزيد