عيد أضحى مبارك يا إمارات
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

يوم الأربعاء 27 مايو، سيهلُّ علينا عيد الأضحى المبارك، والإمارات وحكامها المستنيرون عيد دائم لنا بالأفراح والمسرات، عيد لا تُطفأ أفراحه، لأنهم في القلب نبض وأفراح وأحلام تضيء دروب الحالمين في هذه الحياة.
فتعالوا أيها الأحبّاء من كل زاوية وأرض في الإمارات، تعالوا نحتفي بالإمارات في عيد الأضحى المبارك، فأنتم من ستمنحون القلب يقظته والعيون صحوتها، والبصيرة رؤياها العميقة. التي تكتب بحروف الأمل، وأنهار الفرح، وجهود الكدح. فالإمارات هي التي تقول ما ينبغي أن يقال، لأنها المُبصرة، المدهشة، التي تسترسل وتختصر، التي تحتفي بالأعياد والأعراس وتهدأ في صمت الفرح. الإمارات التي تمنحكم الراحة والطمأنينة، وتفتح وجدانكم على حلم مضيء مبصر، يفتح أحداقكم باتساع الكون والمدى. 
الإمارات.. الحلم الجميل الساطع مثل أطفالكم وسواعدكم وحناجركم، واليد التي تُعيد مسار التكوين. فمدوا كفوفكم وتأمّلوا هذا المجد الساطع وهو يسترخي بين أصابعكم، فضموها في قلوبكم واجدلوها باليقين، ودسوا في خفاياكم كل ما اكتظت به أرواحكم من النقاء والسطوع فسوف يحتدم الإبداع وتهطل البشائر ويهزج الكون بالرقص. 
أيها الأحباء تعالوا نحتفي بالإمارات في كل عيد مبارك، لأنها الوطن الذي لا يبرر الحروب، ولا يلتفت إلى أقنعة الظلام، الإمارات الساطعة كالبرق التي تنسج بيارق الصعود وتدق أجراس السلام. تجمعوا قليلاً مثل قطرات المطر التي تخصب الحقول، وهاتوا حلمكم ونور بصيرتكم والأمل المخبأ في أحلامكم وأمانيكم لنحتفي بالإمارات وهي شامخة في سماء النهوض. 
بأية لغة تعبّرون عن فرحتكم بعيد الأضحى، فالإمارات هي التي صاغت لغات المحبة والسلام، ونثرت نورها ليضيء العالم وكون الأوطان، هي التي نثرت العطاء والكرم والأمان في كل بقعة من بقاع هذه الأرض التي احتوت شعوباً من العالم، وهي التي حين تنطقون اسمها وأنتم بعيدون عنها، تضيء وجوهكم شوقاً وتوقاً إلى نعمة رؤياها، والسكن في رحابها التي اتسعت لتحضن كل من تاهت به طرقات الحياة، وحين تنطقون أسمها تغرّد قلوبكم بالحب على أوتار الأحلام، وتتمايل الأماني الخبيئة رقصاً، وتتغنّى: إمارات.. إمارات..! أيتها الحضن الوسيع الذي فاض بالحب وبالخير على شعبك وعلى كل الشعوب. 
حضن الإمارات.. كأنه حنان الأمومة حين تفيض على أبنائها بالحب والرعاية، فالإمارات ابنة زايد الغائب الحاضر دائماً، في القلوب والذاكرة العصية على النسيان.
فألف تهنئة بعيد الأضحى المبارك، وألف أمنية يظللها الحب ويحفظها السلام.



إقرأ المزيد