وكالة أنباء الإمارات - 6/2/2026 3:37:47 AM - GMT (+4 )
جنيف في 2 يونيو /وام/ أعلنت منظمات دولية، الإثنين، تكثيف جهودها للتحرك الفوري لمواجهة تفشي وباء "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وتسريع تطوير لقاح فعال ضد سلالة "بونديبغيو" المتفشية.
ودفع الوباء، الذي تسبب حتى الآن في نحو 250 وفاة وأكثر من 1100 إصابة مسجلة، العلماء والمنظمات الصحية الدولية إلى سباق مع الزمن لتطوير لقاح يمكن إنتاجه بسرعة وإخضاعه للتجارب السريرية في المناطق الإفريقية المتضررة. ولا يتوفر حاليا أي لقاح أو علاج معتمد لهذه السلالة.
وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن اللقاح الأقرب إلى الجاهزية هو لقاح "آر-في إس في" أحادي الجرعة، الذي طورته المبادرة الدولية للقاح الإيدز، ويستند إلى التقنية نفسها المستخدمة في تطوير لقاح "إرفيبو" المرخص لمواجهة سلالة "زائير" الأكثر انتشارا من فيروس إيبولا.
كما أعلنت منظمة "آيافي" غير الربحية، الإثنين، إبرام اتفاق مع الفرع الطبي لجامعة تكساس لتطوير هذا اللقاح.
وقدرت منظمة الصحة العالمية أن الأمر سيستغرق ما بين سبعة وتسعة أشهر قبل أن يصبح لقاح "آر-في إس في" المضاد لسلالة "بونديبغيو" جاهزا للاختبار على البشر ضمن تجارب سريرية.
وفي السياق ذاته، أعلن "التحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة" توفير تمويل يهدف إلى تسريع تطوير ثلاثة لقاحات مرشحة ضد سلالة "بونديبغيو"، من بينها لقاح "آر-في إس في". ووصف المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، هذه الخطوة بأنها تقدم مهم في مواجهة الوباء.
كما سيسهم التمويل في تطوير لقاح آخر بجامعة أكسفورد، التي شاركت سابقا في تطوير لقاح "أسترازينيكا" المضاد لكوفيد-19. وبحسب منظمة الصحة العالمية، قد يصبح هذا اللقاح، الذي سينتجه معهد الهند للأمصال، أكبر مصنع للقاحات في العالم، جاهزا للتجارب السريرية خلال فترة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر.
أما اللقاح الثالث المرشح للحصول على التمويل، والذي تطوره شركة "موديرنا" الأميركية، فيعتمد على تقنية الحمض النووي الريبي المرسال (mRNA).
-خلا-
إقرأ المزيد


