معهد الشارقة للتراث يحتفي بفعالية "بشارة القيظ"
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

الشارقة في 11 يونيو/ وام / احتفى معهد الشارقة للتراث اليوم بفعالية "بشارة القيظ" في نسختها الـ 19 بحضور عدد من الأطفال والزوار والمهتمين بالموروث الشعبي وسط أجواء احتفالية جمعت بين المعرفة والترفيه واستحضار رموز البيئة الإماراتية المرتبطة بموسم الصيف.

وتأتي هذه الفعالية، التي حضرها سعادة الدكتور عبدالعزيز المسلم رئيس المعهد وسعادة أبوبكر الكندي مدير المعهد، في إطار جهود المعهد المتواصلة لإحياء الموروث الإماراتي وتعزيز الوعي بالمواسم التراثية المرتبطة بالبيئة المحلية.

وسلّطت فعالية هذا العام الضوء على طائر البلبل باعتباره أحد الرموز البيئية المرتبطة بمقدم فصل الصيف في الذاكرة الشعبية الإماراتية حيث تعرّف الحضور إلى دلالاته التراثية وعلاقته بموسم القيظ من خلال عروض تعريفية وفيديو توعوي تناول خصائصه وأهميته البيئية.

وأكد سعادة الدكتور عبدالعزيز المسلم أن الفعالية انطلقت منذ عام 2008 بهدف تعريف الأطفال بعناصر التراث الإماراتي بأسلوب مبسط وقريب من اهتماماتهم، مشيراً إلى أن المعهد يختار في كل عام عنصراً من عناصر البيئة المحلية سواء كان طائراً أو حشرة أو نباتاً أو حيواناً لتقديمه للأطفال بطريقة معرفية وترفيهية.

وقال إن أهمية الفعالية تكمن في كونها موجهة للأطفال ما يجعل أثرها أكثر رسوخاً في الذاكرة، مضيفاً أن بساطة البرنامج وقصر مدته لا يقللان من قيمته بل يعززان فاعليته في غرس مفاهيم التراث والهوية الوطنية لدى الأجيال الجديدة.

وأوضح سعادة أبوبكر الكندي أن فعالية "بشارة القيظ" تسلط الضوء سنوياً على أحد عناصر التراث الإماراتي المرتبطة بالاستبشار بقدوم الصيف، لافتاً إلى أن المعهد يحرص في كل دورة على إبراز رمز من الرموز البيئية التي ارتبطت في الوجدان الشعبي بموسم القيظ، مشيراً إلى أن اختيار طائر البلبل هذا العام جاء لما يحمله من حضور قريب في البيئة المحلية وجمال في الصوت والشكل.

وأكد أن الفعالية أتاحت للأطفال والجمهور فرصة التعرف على كل ما يتعلق بهذا الطائر ضمن قالب تفاعلي يجمع بين المعرفة والمتعة.

وأشارت عائشة غابش مدير إدارة الفعاليات والأنشطة بالمعهد أن الفعالية صُممت لتقديم تجربة تفاعلية متكاملة تجمع بين المعرفة والمتعة، من خلال باقة متنوعة من الورش التراثية والأنشطة في أجواء احتفالية تنبض بروح المكان وجمال الطبيعة بما يعكس حرص المعهد على إحياء العادات والتقاليد الإماراتية بأسلوب تفاعلي يعزز الهوية الوطنية ويجعل التراث تجربة حية نابضة في وجدان المجتمع.

وتضمنت الفعالية سلسلة من الورش التفاعلية المتخصصة التي تناولت طائر البلبل ومكانته في البيئة الإماراتية إلى جانب أنشطة تعليمية وترفيهية متنوعة هدفت إلى تقريب الموروث الشعبي إلى عقول الصغار بأساليب مبتكرة إلى جانب عرض كتيب عن الفعالية ويعرف بطائر البلبل وصفحات أخرى توثق عناصر ومظاهر بشارات القيظ في دوراتها السابقة بما يسهم في حفظ الذاكرة التراثية وتعزيز المعرفة الشعبية بالمواسم التقليدية في دولة الإمارات.



إقرأ المزيد