شرطة دبي تنظم أولى جلسات "المناظرات الطلابية" حول الذكاء الاصطناعي
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

دبي في 15 يونيو/ وام / نظمت القيادة العامة لشرطة دبي، ممثلة في مبادرة “أمن المدارس”، وبالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، أولى جلسات "المناظرات الطلابية" تحت عنوان "الذكاء الاصطناعي واستخداماته المتعددة من نواحٍ عدة"، بمشاركة طلبة من مدارس خاصة، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز ثقافة الحوار البنّاء وتنمية مهارات التفكير النقدي والتحليلي لدى الطلبة، وتمكينهم من مواكبة المتغيرات المستقبلية والتقنيات الحديثة.

وشهدت الفعالية حضور عدد من الضباط والمسؤولين التربويين وممثلي المؤسسات التعليمية، فيما شارك في جلسات المناظرات طلبة من مدرسة الراشد الصالح الخاصة ومدرسة الشروق الخاصة.

وأكد النقيب ماجد بن ساعد الكعبي، رئيس فريق مبادرة أمن المدارس، أن تنظيم المناظرات الطلابية يأتي انسجاماً مع توجهات شرطة دبي الرامية إلى الاستثمار في الشباب، وتعزيز الوعي لدى الطلبة بأهمية التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي ودورهما في صناعة المستقبل، مشيراً إلى أن بناء جيل واعٍ ومثقف وقادر على التحليل والنقاش والحوار يمثل إحدى الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن المجتمعي.

وقال إن القيادة العامة لشرطة دبي تحرص من خلال مبادرة أمن المدارس على إطلاق برامج نوعية ومبتكرة تستهدف الطلبة، وتسهم في صقل مهاراتهم الفكرية والمعرفية، وتعزز قدرتهم على التعبير عن آرائهم ومناقشة مختلف القضايا المعاصرة بأسلوب علمي ومنهجي قائم على احترام الرأي الآخر.

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم جزءاً محورياً في مختلف القطاعات الحيوية، بما فيها التعليم والأمن والخدمات الحكومية، الأمر الذي يتطلب تعزيز وعي الطلبة بكيفية الاستفادة المثلى من هذه التقنيات، وفهم التحديات المرتبطة بها، بما يضمن توظيفها بصورة إيجابية وآمنة تدعم مسيرة التطور والابتكار.

وقال عامر المدني، مدير إدارة تمكين الطلبة في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي إن إستراتيجية التعليم في دبي 2033 تركز على إعداد جيلٍ متمكن وقادر على المنافسة عالمياً، من خلال ترسيخ منظومة تعليمية ترتكز على المهارات المستقبلية، مشيراً إلى أنه في هذا الإطار، تمثل المناظرات الطلابية ركيزةً مهمة لتعزيز صوت الطلبة كشركاء فاعلين في الموضوعات التي تمس حياتهم، وتنمية قدراتهم في التفكير الناقد، والحوار البنّاء، وصياغة الرأي المستند إلى المعرفة.

وتضمنت الفعالية ثلاث جولات مناظرة تناولت عدداً من المحاور المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ناقشت الجولة الأولى دور الذكاء الاصطناعي في تطوير العملية التعليمية، فيما تناولت الجولة الثانية مدى مساهمة الذكاء الاصطناعي في تحقيق نجاح الطلبة وتفوقهم الأكاديمي، بينما ركزت الجولة الثالثة على تأثير الاعتماد المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في مهارات التفكير والبحث والتحليل لدى الطلبة.



إقرأ المزيد