وكالة أنباء الإمارات - 6/16/2026 12:03:53 AM - GMT (+4 )
دبي في 15 يونيو/ وام/ رسخت مكتبة محمد بن راشد مكانتها خلال أربع سنوات من انطلاقها كواحدة من أبرز الصروح المعرفية والثقافية في المنطقة بعدما استقطبت أكثر من 2.5 مليون زائر ووفرت ما يزيد على 1.3 مليار مصدر رقمي بأكثر من 90 لغة إلى جانب نحو 760 ألف مادة معرفية مطبوعة لتتحول إلى منصة متكاملة لإنتاج المعرفة وحفظها ونشرها وإحدى الوجهات الثقافية والسياحية البارزة في دبي
وأكد الدكتور محمد سالم المزروعي عضو مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، أن المكتبة نجحت منذ افتتاحها في ترسيخ مكانتها كصرح معرفي وثقافي ومعلم سياحي بارز ومنصة تجمع بين المعرفة والثقافة والابتكار والتجارب المجتمعية الثرية، مشيرا إلى عدد أعضاء المكتبة تجاوز 41 ألف عضو فيما بلغت الاستعارات أكثر من 53 ألف إعارة، كما سجلت مكتبتا الأطفال والشباب أكثر من 126 ألفا و500 زيارة واستقبلت المكتبة نحو 11 ألف زيارة لوفود دبلوماسية ورسمية وتعليمية
وتضم المكتبة تسع مكتبات متخصصة تشمل المكتبة العامة ومكتبة الإمارات والشباب والأطفال والمجموعات الخاصة والخرائط والأطالس والفنون والإعلام والأعمال والدوريات إضافة إلى مركز المعلومات بما يوفر تجربة معرفية متكاملة لمختلف فئات المجتمع.
وأطلقت المكتبة منذ تأسيسها عددا من المبادرات النوعية من أبرزها “عالم يقرأ”، الذي استفاد منه أكثر من نصف مليون شخص و”عالم بلغتك”، الذي أتاح المحتوى المعرفي بـ12 لغة عالمية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى مبادرات إحياء الإصدارات الوطنية وأفق المعرفة التي وفرت لطلبة المدارس الوصول إلى قواعد بيانات رقمية عالمية ومحلية.
وعززت المكتبة حضورها محليا ودوليا من خلال مشاركاتها في أبرز المعارض والمؤتمرات الثقافية العالمية وتنظيم قمة دبي الدولية للمكتبات والنشر واستضافة تحدي القراءة العربي ومهرجان طيران الإمارات للآداب ومؤتمر ويكي عربية ، إلى جانب احتضان أكثر من 750 فعالية ثقافية وأدبية وفنية.
كما توجت مسيرتها بعدد من الجوائز المحلية والعالمية المرموقة، تقديرا لتميزها في مجالات الإبداع والابتكار وتوظيف التقنيات الحديثة في خدمة المعرفة، فيما تواصل تنفيذ رؤيتها المستقبلية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد المعرفي وترسيخ مكانة دبي مركزا عالميا للثقافة والابتكار.
إقرأ المزيد


