جريدة الإتحاد - 6/18/2026 12:21:56 AM - GMT (+4 )
- ما زلت مُصِّراً على أن الشوط الأول من مباريات كأس العالم ممل وطويل وزمنه غير معتاد وإيقاعه بطيء.
- تضحكني إعلانات الملاعب في بطولة كأس العالم في أميركا كلها إعلانات لأكلات سريعة ومشروبات غير صحية ولا رياضية.
- هناك منتخبات أمهات «يا الله بالستر، ولا سواد الوجه» هذه تدخل خائفة، وتخرج جافة منزوعة الدسم.
- الحين هناك مباراة خفية بين قدامى المشجعين بين «ميسي» و«رونالدو» خاصة بعد عافية «ميسي» التي ولدت «الهاتريك».
- في مباريات تشعر بخوف المستَعمَر من المستَعمِر على رأي ذاك المثل الكحيان العين ما تعلو على الحاجب، لا تعلى وتعلو العين وين والحاجب وين؟
- هذه الأيام ومن دخلت الرقمنة للبنوك، تشعر أنها انعزلت وفقدت التواصل مع الأفراد، وأنها في زمن مختلف، وكل تعاملاتها مع مؤسسات وشركات كبرى، وقليل ما ترى شخصاً يراجع ذلك المبنى الزجاجي البارد واللامع، حتى المحاسبين في البنك الذين أصبحت أياديهم ترعاهم من قلة فرك النيطان وعد الفلوس.
- الإمارات بصراحة ملتقى جميل لكل مشجعي منتخبات العالم، وكأنها بطولة مقامة هنا، يسودها الود والرقي في التشجيع، وفرصة من أجمل الفرص للتعارف مع شعوب العالم من جهاته الأربع، شخصياً أستمتع بمجريات ما يحدث في الملعب وخارجه في أجواء الإمارات العالمية.
- بعض الناس الذين يمسكون ماكينة الصرف للبطاقات الائتمانية المحمولة في المطاعم أو المحلات، حين يضع رقمه السري، ويذرّي عليه بيده، خوفاً من أن الآخرين يسرقون رقمه الذي بالتأكيد الكثير منها لا تتوسد رقماً بستة أصفار، لما تراه بتلك الوضعية، ما تقول إلا داخل في مكسار عرس، وخطف عليه مدخن، وقام يتدخن.
- وما خفي كان أعظم، هذه العبارة، ما يقولها إلا واحد لما يعجز أن يأتي ببراهين وأدلة وسلاطين أو يكون ضاق نفسه، ولا أصبح لديه «بارض» أو خاطر، المهم القصد دائماً من تلك العبارة هو لملمة الموضوع أو أن الموضوع انتهى، ولكنه لكي يزيد من التشويق، وجعل الآخرين يفكرون ويتفكرون، وقد يعيهم التعب، ولا يجدون شيئاً فيما أخفي، لذا يلجأ الكثير لتلك الجملة من باب رمي الكرة في ملعب الآخرين!
- يا أخي مرات.. «تشوف واحد»، وتقول وين التطور عنه؟ يشعرك أن الزمن مر بجانبه صمتاً، وأن لا شيء قد تغير من السبعين، وأنه ضل طريقه كل هذه الأعوام، وتظل بين المصدق والمكذب، وحينما ترى محياه عن قرب، وترى فيه عاشق «المزرّاي والمخور وأبو تيله، والمحلب والزعفران والزباد على الجبهة والخد» تترحم على «تيفان صلّوحه باسنيه»!
إقرأ المزيد


