جريدة الإتحاد - 6/19/2026 12:21:16 AM - GMT (+4 )
في وطن ينعم بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وحيث تتقدم الأفعال قبل الأقوال، والإنجازات تسبق الشعارات، تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها العالمية وتأكيد حضورها في صدارة مؤشرات التنافسية والتنمية، لتقدم نموذجاً فريداً في صناعة المستقبل وتحويل الطموحات إلى حقائق ملموسة.
ومن هذا المنطلق، جاء تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أن دولة الإمارات تواصل، بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة، مسيرتها التنموية الطموحة، وترسخ مكانتها نموذجاً عالمياً في التنافسية والريادة في مختلف القطاعات. ولم تكن كلمات سموه مجرد احتفاء بنتائج تقرير دولي، بل قراءة واثقة لمسيرة وطن جعل من التميُّز نهجاً ثابتاً، والعمل المخلص طريقاً إلى الإنجاز.
حلول الإمارات في المركز الخامس عالمياً في تقرير التنافسية العالمية لعام 2026، والمحافظة على صدارتها الإقليمية للعام العاشر على التوالي، وتصدرها العالم في الأداء الاقتصادي، ليست مجرد أرقام تضاف إلى سجل الإنجازات، بل شهادة دولية جديدة على نجاح رؤية تنموية استثنائية تقوم على كفاءة المؤسسات ومرونة السياسات، والاستثمار في الإنسان والمعرفة والتكنولوجيا.
ولعل ما يميّز التجربة الإماراتية أن التنافسية فيها ليست هدفاً بحد ذاته، بل وسيلة لتعزيز جودة الحياة، وترسيخ الثقة العالمية بالدولة واقتصادها ومؤسساتها. ولهذا جاءت الإمارات في صدارة مؤشرات تعكس جوهر التنمية الحديثة، من غياب البيروقراطية وقدرة الحكومة على التكيُّف، إلى استقطاب الكفاءات العالمية، ودعم الابتكار والذكاء الاصطناعي، وتوفير بيئة أعمال جاذبة للاستثمار والإبداع.
وقد أصاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، كبد الحقيقة، عندما أكد أن هذه النتائج هي ثمرة نهج وطني وكفاءة مؤسسات وجهود فرق عمل في مختلف القطاعات. فالإنجازات الكبرى لا تصنعها القرارات وحدها، بل تصنعها أيضاً العقول المؤمنة برؤية وطنها، والسواعد التي تعمل بإخلاص لتحقيقها.
إن ما تكشفه المؤشرات العالمية اليوم ليس سوى انعكاس لما تشهده الإمارات على أرض الواقع من تقدم متواصل وثقة متنامية، حيث تبقى الصدارة نتيجة طبيعية لمسيرة عنوانها الإنجاز، وغايتها مستقبل أكثر ازدهاراً وريادة.
جاءت هذه المكانة الدولية المرموقةً في ظل تحديات جمّة، في مقدمتها الهجمات الإيرانية العدوانية التي تعرضت لها الإمارات، وواجهتها بكل حزم وبسالة. حفظ الله الإمارات، وأدام عزها في ظل بو خالد.
إقرأ المزيد


