وكالة أنباء الإمارات - 6/25/2026 1:19:11 PM - GMT (+4 )
أبوظبي في 25 يونيو/ وام/ أعلن مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، الجهة المسؤولة عن رسم ملامح منظومة بحث وتطوير تسهم في تسريع بناء اقتصاد قائم على الذكاء، عن اختتام النسخة الأولى من برنامج المدارس بنجاح.
وتهدف هذه المبادرة التعليمية الرائدة، المصممة لإعداد الجيل القادم من العلماء والمهندسين وقادة التكنولوجيا، إلى دعم الاقتصاد القائم على الذكاء في أبوظبي، ومساندة طموحها بأن تصبح أول حكومة في العالم قائمة بالكامل على الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2027.
وطُوّر برنامج المدارس التابع لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة بالشراكة مع باحثين من معهد الابتكار التكنولوجي، ذراع الأبحاث التطبيقية التابعة للمجلس، ليقدم مبادرة تعليمية ممتدة على مدار عام في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، تُقرّب العلوم والتكنولوجيا المتقدمة من الطلبة داخل الفصول الدراسية في مختلف مدارس أبوظبي.
ويُطرح البرنامج باللغتين العربية والإنجليزية، ويجمع بين التعلم النظري والأنشطة العملية وورش العمل التي يقودها الخبراء والمشاريع التي ينفذها الطلبة، وذلك عبر 9 مجالات تكنولوجية متقدمة تشمل الروبوتات الذاتية والذكاء الاصطناعي والعلوم الرقمية والأنظمة الآمنة والطاقة المتجددة والمستدامة والدفع وتكنولوجيا الفضاء والطاقة الموجهة والتشفير والتكنولوجيا الكمية والمواد المتقدمة.
ويكتسب الطلبة، من خلال المشاركة المباشرة مع نخبة من العلماء والباحثين، خبرات عملية في التكنولوجيا الناشئة، إلى جانب تعزيز فهمهم للمسارات المهنية التي ترسم ملامح المستقبل.
ومنذ إطلاقه مع بداية العام الدراسي 2025/26، نجح البرنامج، المعتمد من وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات ودائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، في إشراك 5391 طالباً من 84 مدرسة حكومية وخاصة من المرحلتين الإعدادية والثانوية في أبوظبي.
وبدعم من 209 معلمين مشاركين تلقوا تدريباً متخصصاً ومواد تعليمية مرتبطة بالمناهج، أتاح البرنامج للطلبة وصولاً مباشراً إلى أحدث الأبحاث المتقدمة، ليصبح بالفعل أحد أكبر برامج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات المدمجة بالبحث العلمي على مستوى المدارس في الإمارة.
وقال سعادة عبدالعزيز الدوسري، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة في مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، إن برنامج المدارس التابع لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، يُظهر الإمكانات الكبيرة التي يمكن تحقيقها عندما يصبح الطلبة أقرب إلى العلوم والتكنولوجيا المتقدمة وإلى الأشخاص الذين يقودون مسيرة الاكتشاف.
وأعرب عن الفخر بإشراك أكثر من 5,000 طالب في مختلف أنحاء أبوظبي، بما يسهم في إعداد الجيل القادم من مواهب العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، القادر على تعزيز قدرات البحث والتطوير الوطنية وابتكار حلول ذات صلة محلية وتأثير عالمي.
من جانبها، قالت الدكتورة مي المنصوري، مدير إدارة تمكين مواهب البحث والتطوير لدى مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة إن هدف المجلس كان واضحاً وبسيطاً عندما أطلق هذه المبادرة، وهو إتاحة الفرصة للشباب للاطلاع مباشرة على العلوم والتكنولوجيا التي ترسم ملامح المستقبلنا.
وعلى مدار العام، أكمل الطلبة اختبارات قصيرة وشاركوا في أنشطة عملية وطوّروا مشاريع تعالج تحديات واقعية ضمن المجالات التكنولوجية التسعة. وأسفر البرنامج عن تقديم 1137 مشروعاً، ما يعكس مستويات استثنائية من تفاعل الطلبة وإبداعهم وفهمهم التقني.
واختُتم برنامج 2025/26 بحفل تخرج وتكريم أُقيم في أبوظبي، حيث تم تكريم 159 طالباً فائزاً عن مشاريع متميزة في المجالات التكنولوجية التسعة.
كما كرّم مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة عدداً من المعلمين المتميزين تقديراً لالتزامهم بإلهام مبتكري المستقبل، واحتفى بكل من مدرسة التكنولوجيا التطبيقية (AQB) ومدرسة التكنولوجيا التطبيقية – بني ياس ومدرسة العين جونيورز بوصفها المدارس الأفضل أداءً، وذلك استناداً إلى مشاركة الطلبة وعدد المشاريع المقدمة.
إقرأ المزيد


