وكالة أنباء الإمارات - 6/27/2026 4:07:04 PM - GMT (+4 )
أبوظبي في 27 يونيو/ وام / نظّمت هيئة الرعاية الأسرية جلسة حوارية مفتوحة بعنوان "الوقاية مسؤولية مشتركة.. نحو أسرة واعية ومجتمع آمن من المخدرات"، في مركز التواجد البلدي خليفة أ، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير المشروع بها، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والخبراء والمختصين في مجالات الوقاية والعلاج والتأهيل.
وتأتي الجلسة في إطار جهود الهيئة الرامية إلى رفع الوعي المجتمعي وتمكين الأسر من أداء دورها الوقائي في حماية الأبناء من المخاطر السلوكية والاجتماعية، وترسيخ ثقافة المسؤولية المشتركة بين مختلف الجهات المعنية بحماية المجتمع.
وأكدت سعادة أسماء العزري، المدير التنفيذي لقطاع الحالات الأسرية في هيئة الرعاية الأسرية، في كلمتها الافتتاحية أن مواجهة مخاطر المخدرات تتطلب تكاملاً في الأدوار بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والجهات الأمنية والصحية والاجتماعية، مشيرةً إلى أن رفع الوعي المجتمعي والتدخل المبكر وتمكين الأسر بالمعرفة والدعم المناسب ركائز أساسية للوقاية وحماية الأبناء.
وتحدّثت في الجلسة الدكتورة علياء الجسمي، مدير إدارة بيوت الرعاية في هيئة الرعاية الأسرية، مؤكدة أن الأسرة هي خط الدفاع الأول في مواجهة الإدمان، واستعرضت الخدمات التخصصية التي توفرها الهيئة من خلال "بيوت منتصف الطريق" وخدمة الرعاية اللاحقة بما يدعم المتعافين ويعزز إعادة دمجهم في المجتمع.
كما تحدث الرائد يوسف حسن الحمادي من مديرية مكافة المخدرات في القيادة العامة لشرطة أبوظبي عن أهمية الشراكة الأمنية والمجتمعية في حماية الأبناء من المخدرات، فيما تناول العقيد الدكتور أحمد آل علي من جامعة زايد، عن سبل بناء الوعي لدى الطلبة، مؤكداً أهمية الدور المحوري للمؤسسات التعليمة في نشر ثقافة الوقاية وتعزيز السلوكيات الإيجابية.
واستعرض الدكتور محمد الجنيبي، رئيس قسم الطب النفسي في المركز الوطني للتأهيل – أبوظبي، مسارات العلاج والتأهيل، مسلطاً الضوء على أهمية توفير الدعم المتكامل الذي يضمن انتقالاً سلساً من مرحلة التعافي إلى الاندماج المجتمعي.
وأكد المشاركون أهمية تعزيز الشراكات المؤسسية بما يسهم في تطوير مبادرات مستدامة تدعم حماية الأبناء وتعزز استقرار الأسرة وتماسك المجتمع.
وناقش المشاركون مع الحضور عدداً من المحاور المتخصصة المرتبطة بالوقاية المبكرة، والمخدرات المستحدثة وأساليب الاستدراج الحديثة، إلى جانب جهود العلاج والتأهيل للمتعافين.
كما أكدوا أهمية تعزيز الشراكات المؤسسية بما يسهم في تطوير مبادرات مستدامة تدعم حماية الأبناء، وتعزز استقرار الأسرة وتماسك المجتمع.
إقرأ المزيد


