جريدة الإتحاد - 6/28/2026 4:53:16 PM - GMT (+4 )
يواجه عدد من الدول الأوروبية، خصوصاً ألمانيا وبولندا وجمهورية التشيك والمجر، يوماً جديداً من الحر الشديد الأحد، مع تحرك كتلة الهواء الحار شرقاً مبتعدة عن فرنسا، التي بدأت السلطات فيها تقييم الخسائر البشرية مع انحسار موجة القيظ.
ووفق تقديرات وتحليلات وكالة فرانس برس، من المتوقع أن يتأثر ما لا يقل عن 191 مليون شخص بدرجات حرارة تتجاوز 35 درجة مئوية خلال يوم الأحد.
وسجلت عدة دول أوروبية، السبت، مستويات قياسية، بينها الدنمارك (37 درجة مئوية)، وجمهورية التشيك (40.6 درجة)، وألمانيا (41.5 درجة)، حيث رصدت في بلدة كوبشوتس ليلاً حرارة بلغت 29.4 درجة، وهي أعلى من الرقم المسجل في أغسطس 2003 والبالغ 27.2 درجة.
وفي برلين، لجأت الشرطة مجدداً إلى استخدام خراطيم المياه للتخفيف من آثار موجة الحر الشديدة على السكان.
في فرنسا، لم يعد سوى إقليمين في أقصى الشرق خاضعين للإنذار الأحمر، على أن يرفع مستوى التحذير عند الساعة 22:00 بالتوقيت المحلي.
وبدأت السلطات الصحية الفرنسية رصد وفيات إضافية يُعتقد أنها مرتبطة بموجة الحر المستمرة منذ 11 يوماً، حيث سجل ارتفاع بنحو ألف وفاة مقارنة بالمعدلات المعتادة منذ 24 يونيو، عندما بدأت درجات الحرارة تتجاوز 40 درجة مئوية.
وأشارت وكالة الصحة العامة الفرنسية إلى أن كبار السن فوق 65 عاماً شكلوا نحو 85% من الحالات، لافتة إلى ارتفاع ملحوظ في الوفيات داخل المنازل بنسبة تقارب 40%، خصوصاً في منطقة إيل دو فرانس التي تشمل باريس وضواحيها.
إقرأ المزيد


