"جائزة دبي للقرآن الكريم" توزع 314 ألف مجلد من إصداراتها بإحدي وثلاثين دولة
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

دبي في الأول من يوليو /وام/تجاوزت إصدارات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي 314 ألف مجلد في خطوة تجسد نجاح الرؤية التطويرية التي تم اعتمادها للجائزة وأسهمت في الارتقاء بمسيرتها وتعزيز مكانتها كإحدى أبرز الجوائز القرآنية العالمية عبر تطوير منظومة العمل المؤسسي والارتقاء بالمسابقات القرآنية وتوسيع المبادرات المعرفية وتعزيز الإصدارات العلمية بما يخدم رسالة دولة الإمارات في نشر القرآن الكريم وترسيخ قيمه الإنسانية والحضارية.

ووفقاً للإحصاءات فقد بلغ إجمالي ما وزعته الجائزة أكثر من 314 ألف مجلد ضمن أكثر من 181 ألف عنوان استفاد منها نحو 1815 مستفيداً منهم 1755 فرداً و60 جهة ومؤسسة.

فيما وصلت الإصدارات إلى 31 دولة حول العالم هي الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية والمملكة المغربية والمملكة الأردنية الهاشمية وسلطنة عُمان ودولة الكويت ودولة قطر ومملكة البحرين وجمهورية العراق والجمهورية العربية السورية والجمهورية اللبنانية وجمهورية الصومال الفيدرالية وجمهورية الهند وجمهورية باكستان الإسلامية وجمهورية تركيا وجمهورية إندونيسيا وأفغانستان وجمهورية كازاخستان وجمهورية كينيا وجمهورية تنزانيا المتحدة وجمهورية توغو وجمهورية زامبيا وجمهورية ألمانيا الاتحادية والجمهورية الفرنسية والمملكة المتحدة ومملكة إسبانيا وجمهورية أيرلندا والولايات المتحدة الأمريكية بما يعكس الانتشار الواسع للإنتاج العلمي للجائزة والثقة المتنامية بإصداراتها المتخصصة.

يأتي هذا الإنجاز امتداداً لمسيرة تطوير متواصلة شهدتها الجائزة حيث عززت حضورها العالمي من خلال تنظيم وإدارة مسابقات قرآنية رائدة استقطبت آلاف المشاركين من مختلف دول العالم إلى جانب نشر المعرفة الإسلامية في مختلف القنوات ومن ضمنها نشر الإصدارات العلمية المتخصصة بما أسهم في ترسيخ مكانتها منصة عالمية متكاملة لخدمة القرآن الكريم تجمع بين رعاية أهل القرآن وإنتاج المعرفة ونشر الثقافة القرآنية وبناء شراكات علمية فاعلة مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية داخل الدولة وخارجها.

وقال سعادة أحمد درويش المهيري المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري- رئيس مجلس أمناء الجائزة إن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أصبحت اليوم مشروعاً حضارياً متكاملاً يجسد رسالة دولة الإمارات في خدمة القرآن الكريم لذا عملنا على تطوير جميع مساراتها من المسابقات القرآنية التي تحتفي بأهل القرآن إلى الإصدارات العلمية والمبادرات المعرفية التي تثري المكتبة الإسلامية وتنشر علوم القرآن. وما نشهده اليوم من وصول إصدارات الجائزة إلى عشرات الدول حول العالم هو ثمرة رؤية مؤسسية استثمرت في المعرفة وعززت الشراكات وحرصت على بناء أثر علمي مستدام يعكس المكانة الحضارية لدولة الإمارات وريادتها العالمية في خدمة كتاب الله".

وأضاف سعادته :" سنواصل البناء على ما تحقق من إنجازات من خلال تعزيز وسائل تعليم القرآن الكريم والتشجيع على قراءته وحفظه وتعزيز الشراكات مع المؤسسات العلمية والثقافية والاستثمار في المبادرات النوعية التي تضمن استدامة الأثر وتواكب تطلعات قيادتنا الرشيدة في ترسيخ مكانة دبي مركزً عالميا للمعرفة ومنارة لتعليم القرآن الكريم ونشر قيمه والتشجيع على تدارسه وتلاوته".

وتواصل "جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم" تنفيذ خططها التطويرية لترسيخ مكانتها بين أبرز الجوائز القرآنية على مستوى العالم من خلال الارتقاء بالمسابقات القرآنية وتوسيع نطاق الإصدارات والمبادرات العلمية وتعزيز حضورها الدولي بما يضمن استدامة رسالتها في خدمة كتاب الله وإبراز الصورة الحضارية لدولة الإمارات وريادتها في خدمة القرآن الكريم وعلومه.



إقرأ المزيد