منصور بن زايد يطلق "إستراتيجية شركات الإمارات من أجل الخير2031" ويُكرّم الفائزين بـ "وسام الأثر المجتمعي"
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

أبوظبي في 2 يوليو/ وام/ أطلق سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، "إستراتيجية شركات الإمارات من أجل الخير 2031"، وذلك خلال فعالية نظمها "مجرى - الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية" في قصر الوطن بأبوظبي على هامش اجتماع المجلس الوزاري للذكاء الاصطناعي والتنمية.

وتُشكّل الإستراتيجية إطاراً وطنياً شاملاً لتعزيز مساهمة القطاع الخاص في تحقيق الأثر المستدام، وترسيخ اقتصاد الأثر، ودعم تنافسية منظومة المسؤولية المجتمعية.

وكرّم سموّ الشيخ منصور بن زايد، الجهات الفائزة بـ "وسام الأثر المجتمعي" – الفئة البلاتينية، تقديراً لإسهاماتها في تحقيق أثر مجتمعي مستدام.

وأكد سموّه، خلال التكريم، أن المسؤولية المجتمعية والأثر المستدام يمثلان ركيزةً أساسية في رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، بما يخدم ازدهار الإنسان والمجتمع.

وأوضح سموّه أن هذا النهج يعكس رؤية الدولة الرامية إلى ترسيخ التلاحم المجتمعي، وتعزيز القيم الإنسانية، وتحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي وخدمة المجتمع.

وقال سموّه: " أطلقنا العديد من المبادرات والمشاريع الوطنية الهادفة إلى تعزيز المسؤولية المجتمعية، وترسيخ الشراكات الإستراتيجية بين القطاعين الحكومي والخاص، والمؤسسات الأكاديمية، والشركات، والمؤسسات غير الربحية ذات الأثر الاجتماعي. وقد أسهم هذا التوجه في رفع مستوى الوعي بالمسؤولية المجتمعية لدى مختلف شرائح المجتمع، وتعزيز اقتصاد وطني يحقق أثراً إيجابياً ومستداماً".

وأضاف سموّه أن وسام الأثر المجتمعي يمثل تكريماً مستحقاً للمؤسسات الوطنية والشركات التي تحقق أثراً مستداماً، وتسهم بفاعلية في ترسيخ مكانة دولة الإمارات بوصفها نموذجاً رائداً في مجالات الاستدامة المجتمعية والعمل الخيري، مشيراً إلى أن دور هذه المؤسسات لا يقتصر على تحقيق النمو الاقتصادي، بل يمتد إلى إحداث أثر مستدام يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز استدامة المجتمع والبيئة.

وتفصيلاً، شهدت الفعالية إعلان "مجرى - الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية" أسماء الشركات والمنشآت الفائزة بـ "وسام الأثر المجتمعي" ضمن دورة 2027-2025، حيث شملت قائمة الفائزين ثلاث فئات رئيسية وهي: الفئة البلاتينية، والفئة الذهبية، والفئة الفضية، بما يعكس اتساع نطاق تبنّي المسؤولية المجتمعية وترسيخ اقتصاد الأثر في دولة الإمارات.

وقالت سارة شو، المدير التنفيذي لمجرى – الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية، إن إطلاق "إستراتيجية شركات الإمارات من أجل الخير 2031"، يمثل محطة نوعية في مسيرة دولة الإمارات نحو ترسيخ منظومة الأثر المستدام، من خلال توفير إطار وطني شامل يمكّن القطاع الخاص من تعظيم مساهماته في تحقيق الأثر المستدام، وترسيخ اقتصاد الأثر بما يدعم الأولويات الوطنية للدولة.

وأضافت، أن وسام الأثر المجتمعي يجسد التزام دولة الإمارات بتكريم المؤسسات التي تدمج المسؤولية المجتمعية ضمن إستراتيجياتها المؤسسية، وتمكين القطاع الخاص ليكون شريكًا فاعلًا في تحقيق التنمية المستدامة وإحداث أثر موثوق وقابل للقياس.

وأكدت أن مجرى – الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية، يواصل دوره بوصفه المُمكّن الوطني لمنظومة المسؤولية المجتمعية، من خلال توحيد الجهود الوطنية، وتطوير الأدوات والمنهجيات التي تساعد الشركات على تحقيق أثر مستدام وموثوق وقابل للقياس، بما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، ويوجه مساهمات القطاع الخاص نحو دعم الأولويات الوطنية، انسجامًا مع مستهدفات "نحن الإمارات 2031" وأهداف التنمية المستدامة.

ويُعد "وسام الأثر المجتمعي" أعلى تكريم اتحادي في مجال المسؤولية المجتمعية والاستدامة، ويصدر عن "مجرى - الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية"، ويُمنح للشركات والجهات التي تطبق أفضل الممارسات وفق "مؤشر الأثر"، الذي يقيس أداء القطاع الخاص في مجالات المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة، ومدى الإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

كما يجسد الوسام توجهات دولة الإمارات في بناء اقتصاد قائم على اقتصاد الأثر، ويتكامل مع "إستراتيجية شركات الإمارات من أجل الخير 2031".

وضمّت قائمة الجهات الحاصلة على "وسام الأثر المجتمعي" – الفئة البلاتينية ضمن هذه الدورة عددًا من المؤسسات الوطنية الرائدة والشركات ذات أثر مستدام، من بينها شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة)، وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، وموانئ دبي، ومجموعة الإمارات، ومجموعة ماجد الفطيم القابضة، وسيراميك رأس الخيمة، وأدفانسد ميديا تريدينغ، إلى جانب عدد من الشركات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات والجامعات التعليمية المتميزة، شملت جامعة عجمان، وغومبوك، وكي تو إنابل لتكنولوجيا المساندة – الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ودلما مول، وخدمات التصميم الإستراتيجي أتولييه، وشلمبرجير الشرق الأوسط، وسپاركلو لتصنيع الآلات متعددة الأغراض، وشركة SLB، وذلك تقديراً لإسهاماتها الريادية في تطبيق ممارسات المسؤولية المجتمعية وتحقيق أثر مستدام وقابل للقياس بما يدعم الأولويات الوطنية للتنمية المستدامة في دولة الإمارات.

وشملت قائمة الفئة الذهبية الشركات الكبرى وهي: بنك أبوظبي التجاري، وشركة أبوظبي الوطنية للمعارض (ADNEC)، وبروج (Borouge)، وأليك للهندسة والمقاولات، ومجموعة أباريل، وبيسكس للإنشاءات، وبرغر دهانات الإمارات، وبنك دبي التجاري، ومؤسسة الهلال للمشاريع، ودولفين للطاقة، وشركة "دو"، ودبي للاستثمار، ومركز دبي للسلع المتعددة، ودلسكو، وشركة الإمارات للتبريد المركزي، وشركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات، والإمارات الإسلامي، وشركة بترول الإمارات الوطنية (ENOC)، وجمعية الإمارات للطبيعة – WWF، وبنك الإمارات دبي الوطني، وإرنست ويونغ، وقطارات الاتحاد للبنية التحتية، وبنك أبوظبي الأول، ومجموعة شلهوب، وبنك المشرق، وبنك رأس الخيمة الوطني، وبتروفاك العالمية – الإمارات، وبرايس ووترهاوس كوبرز، وسيمنس إنرجي، ومجموعة تيكوم، وفوباك هورايزن الفجيرة.

أما الشركات الصغيرة والمتوسطة في قائمة الفئة الذهبية فهي: AJMS LG للاستشارات الإدارية، وأتا هولدينغ، وبروج للاستثمار في النفط والغاز، وسيلكا للمسؤولية المجتمعية، وديغريد، وإيكوسيكلس لإعادة التدوير، وإنابل، وفورتي غارد تك، وفجيرة روتانا، وغولز للاستشارات، وإنكلوسيف، وإنكلوزن، وخدمات الغاز الدولية، وجليبي.آي أو، وجيمس كيوبِت الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكولونا سيدات ناجحات، ولادر أب لاستشارات تطوير أسلوب الحياة، وسستين غلوبال، وستوري غروب – DWC، وشيكاغو للرعاية الصحية المنزلية، وإيكوبي، وفريش أون تيبل، وغراسيا فارم للمحاصيل الزراعية.

وشملت الشركات الكبرى في قائمة الفئة الفضية، أرامكس، وهوريكا تريد، ونتورك إنترناشونال، ومجموعة الغربية بنيونة للمقاولات العامة.

أما الشركات الصغيرة والمتوسطة المنضمة لقائمة الفئة الفضية، فجاءت كالتالي: سكند إننغز، وشركة التلة، والدار للفنادق والضيافة، وأورورا فيفتي، وبلومسبون، وكربون ون، وكارد تك، وجامعة المدينة عجمان، وإيكوسنتريك بورتال، وإيكوكوست، وإدامة، ومجموعة جي 8 – 786، وغالاكزير، وغرين سفير، وهيرو غو، وجيه إيه الشرق الأوسط، وجذور وبراعم جين غودال، وكيفارا، وميناء الفجيرة، ومرونة، ونبتة هيلث، ونيوترال فيولز، وبي فور إم إل، وكويست، وراما إمباكت، وآر بي تي كوليكتيف، وري لوب، وسالك، وشكراني، وسكيل بلاي، وسكيلز 3، وسوكس بروسيسنغ، وسوما ماتر، وسكويرل، والاستدامة إلى التطبيق، ودواجن سويحان ريف، وتدوير، وتي بي إي، وذا بوهيميان، ويو بي كيو تي، ووي آر تك، ووندرتري.

وشهدت دورة 2025 - 2027 تلقي 160 طلباً للحصول على "وسام الأثر المجتمعي"، حصلت بموجبها 114 شركة على الوسام بمختلف فئاته بعد تقييمها وفق معايير وسام الأثر، بما يعكس اتساع نطاق الأثر المستدام وتنامي وعي القطاع الخاص بأهمية قياس الأثر، وتعزيز دوره كشريك رئيسي في تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ اقتصاد وطني قائم على الأثر.



إقرأ المزيد