جريدة الإتحاد - 7/2/2026 11:43:00 PM - GMT (+4 )
أكد تيدروس أدهانوم غيبرييسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، انتهاء موجة فيروس هانتا الذي انتشر على سفينة "ام في هونديوس" السياحية وأثار قلقا كبيرا على الصعيد العالمي.
وقال أدهانوم غيبرييسوس، خلال مؤتمر صحافي في جنيف "اليوم، أنهى آخر شخص خالط آخر تعرّض لفيروس هانتا على متن السفينة السياحية ام في هونديوس حجره الصحي وكانت نتيجة فحصه سلبية وعاد إلى دياره".
وأضاف "لم تسجّل أيّ حالة أخرى منذ 25 مايو الماضي. ويسعدنا إذن في منظمة الصحة العالمية أن نعلن انتهاء تفشي فيروس هانتا"، مشيرا إلى أن موجة الفيروس هذه تسبّبت في 13 إصابة، بينها ثلاث وفيات.
وتابع "حُددت أكثر من 650 حالة مخالطة وتمت متابعتها من جانب السلطات الصحية في 33 دولة وإقليما".
وستواصل منظمة الصحة العالمية العمل مع الحكومات وشركائها لفهم فيروس هانتا وتفشيه بشكل أفضل.
وقال تيدروس "نتولى تنسيق دراسة تشمل 21 دولة لفهم كيفية تطور الفيروس، بما يسهم في تطوير وسائل التشخيص والعلاجات واللقاحات استعدادا لمواجهة أي تفشيات مستقبلية لأوبئة".
في الأول من أبريل الماضي، غادرت السفينة "إم في هونديوس"، التي ترفع العلم الهولندي، ميناء أوشوايا في الأرجنتين متجهة إلى الرأس الأخضر، مع توقفها في جزر نائية في جنوب المحيط الأطلسي.
وبعد رصد الفيروس على متنها، أبحرت السفينة إلى تينيريفي، إحدى جزر الكناري الإسبانية، حيث أُجلي أكثر من 120 راكبا في 10 مايو.
ورست السفينة في ميناء روتردام الهولندي في 18 مايو منهية رحلتها، مع طاقم مُخفّض أُجبر على الخضوع لحجر صحي لأسابيع عدة.
وسُجّلت حالتا وفاة على متن السفينة، لرجل هولندي في أبريل ولامرأة ألمانية في مايو. وقد توفيت زوجة الهولندي في أواخر أبريل في جنوب أفريقيا، بعد مغادرتها السفينة.
ولا يزال مصدر تفشي الفيروس مجهولا.
إقرأ المزيد


