الاتحادات الرياضية في الإمارات / استراتيجيات طموحة لتعزيز الإنجازات الدولية (9)
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

أبوظبي في 4 يوليو /وام/ تواصل الاتحادات الرياضية في دولة الإمارات تنفيذ استراتيجياتها التطويرية الهادفة إلى تعزيز حضورها على الساحتين القارية والدولية، عبر برامج متكاملة تركز على اكتشاف المواهب، وتوسيع قاعدة الممارسين، ورفع كفاءة المنتخبات الوطنية، بما ينسجم مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031، ويعزز مسيرة الإنجازات الإماراتية في مختلف المحافل الخارجية.

ويأتي هذا التقرير ضمن سلسلة التقارير الأسبوعية التي تنشرها وكالة أنباء الإمارات "وام" لرصد خطط واستراتيجيات الاتحادات الوطنية الرامية إلى نشر الألعاب الرياضية المختلفة، وتحقيق المزيد من النجاحات على المستويات الإقليمية والقارية والعالمية.

ويحرص اتحاد الإمارات لبناء الأجسام واللياقة البدنية، برئاسة الشيخ عبد الله بن حمد بن سيف الشرقي، على تنفيذ برامجه التطويرية للارتقاء بمستوى اللعبة وتعزيز تنافسيتها، من خلال اكتشاف المواهب الواعدة، وتوسيع قاعدة المشاركة، وتعزيز التعاون مع الأندية والأكاديميات الرياضية لنشر اللعبة، إلى جانب تأهيل الكفاءات الوطنية عبر برامج تدريبية متخصصة، وتنظيم الفعاليات الرياضية والمجتمعية في الأندية والصالات الرياضية.

وأكد محمد المري، الأمين العام للاتحاد، أن استراتيجية الاتحاد تنطلق من رؤية متكاملة تواكب النمو المتسارع الذي تشهده رياضة بناء الأجسام واللياقة البدنية، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتضمن مجموعة من البطولات المهمة التي تعكس تطور اللعبة واتساع قاعدة ممارسيها.

ومن جانبه، لا يدخر مجلس إدارة اتحاد الإمارات للرياضات المائية أي جهد في تطوير الأداء في كافة المجالات ضمن الدورة الانتخابية 2024 - 2028، عبر تعزيز الشراكات مع المجالس الرياضية والأندية والأكاديميات، ومواكبة التطورات العالمية في اللعبة، بما يسهم في إعداد أجيال واعدة من الأبطال القادرين على المنافسة في البطولات الخارجية مع مراقبة الأرقام الخاصة باللاعبين الدوليين والحرص على تطورها لمواكبة المعدلات العالمية.

ويركز الاتحاد على تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في المنافسات الرياضية، من خلال توفير بيئة محفزة لتطوير قدراتها التنافسية، إلى جانب استقطاب المواهب من المدارس وتوسيع قاعدة الممارسين في مختلف الفئات العمرية.

وأكد سعادة عبدالله الوهيبي رئيس الاتحاد ، أن الاتحاد يتطلع إلى البناء على المكتسبات التي تحققت خلال الفترة الماضية، وتطوير برامجه بما يواكب المتغيرات العالمية، مع العمل على تأسيس قاعدة قوية من السباحين في مختلف المراحل العمرية، وتوفير فرص التدريب والتأهيل، بما يمكن المنتخبات الوطنية من المنافسة على النتائج المتقدمة في البطولات القارية والدولية.

وأضاف أن تطوير المنتخبات الوطنية يمثل أولوية رئيسية في استراتيجية الاتحاد، بدعم اللجنة الأولمبية الوطنية ووزارة الرياضة، بهدف بناء منظومة متكاملة تعزز مسارات تطوير اللعبة وفق أفضل الممارسات الاحترافية، مؤكداً أن توسيع التعاون مع مختلف الشركاء يشكل أحد المرتكزات الأساسية لتحقيق أهداف الاتحاد خلال المرحلة المقبلة.

وفي السياق ذاته، ينفذ اتحاد الإمارات للرجبي رؤيته الهادفة إلى بناء قاعدة قوية من اللاعبين واللاعبات، وإعدادهم فنياً وبدنياً للمنافسة على المراكز المتقدمة في الاستحقاقات الخارجية، إلى جانب توسيع قاعدة الممارسين وتعزيز انتشار اللعبة في الدولة.

ويعمل الاتحاد على تطوير منظومة العمل من خلال تعزيز حضوره الدولي، وبناء شراكات فاعلة تسهم في الارتقاء بمستويات الأداء، واكتشاف العناصر الموهوبة وضمها إلى المنتخبات الوطنية، وتأهيلها وفق أفضل المعايير العالمية، فضلاً عن استقطاب أندية جديدة للانضمام إلى منظومة اللعبة.

وأكد محمد سلطان الزعابي، الأمين العام للاتحاد، أهمية مواصلة تنفيذ البرامج الاستراتيجية التي تسهم في تطوير قدرات المنتخبات الوطنية وتعزيز مكانة اللعبة، مشيراً إلى أن الاتحاد يركز على توسيع قاعدة الممارسين، واكتشاف المواهب الوطنية وصقلها، إلى جانب توفير أفضل برامج الإعداد، والمعسكرات التدريبية، والمشاركات الخارجية للمنتخبات الوطنية في مختلف مراحلها السنية.

وأوضح أن أجندة المنتخبات الوطنية تتضمن عدداً من المشاركات المهمة، تبدأ بالجولة الأولى من بطولة آسيا للرجال والسيدات يومي 29 و30 أغسطس المقبل في الصين، تليها المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية خلال الفترة من 1 إلى 3 أكتوبر القادم في اليابان، ثم الجولة الثانية من بطولة آسيا يومي 17 و18 من ذات الشهر في سريلانكا.



إقرأ المزيد