وكالة أنباء الإمارات - 7/7/2026 10:12:04 PM - GMT (+4 )
كلباء في 7 يوليو/وام/ أطلق نادي كلباء الرياضي الثقافي مبادرته المجتمعية “خلك جاهز.. لياقة ومستقبل”، ضمن مبادرة “خلك رياضي”، في إطار جهوده لتعزيز الثقافة الرياضية المجتمعية، وترسيخ دوره في تنمية الشباب وإعدادهم بدنياً وسلوكياً للمرحلة المقبلة من حياتهم.
تستهدف المبادرة 70 شاباً من خريجي الثانوية العامة بمدينة كلباء، من خلال برنامج يمتد لمدة أربعة أسابيع ويتضمن تدريبات رياضية متخصصة، وورشاً توعوية، وأنشطة تنمي روح الانضباط والعمل الجماعي، بما يسهم في استثمار فترة ما بعد التخرج بصورة إيجابية تعزز الصحة واللياقة والثقة بالنفس.
يرتكز البرنامج على أربعة محاور رئيسية تشمل تعزيز اللياقة البدنية والصحة العامة، وغرس قيم الالتزام وتحمل المسؤولية واحترام الوقت، ونشر ثقافة ممارسة الرياضة كأسلوب حياة، إضافة إلى استثمار طاقات الشباب في برامج هادفة تسهم في إعدادهم للحياة الجامعية والعملية، وبناء جيل أكثر وعياً وثقة وقدرة على خدمة مجتمعه ووطنه.
وأكد عبدالله البلوشي، عضو مجلس إدارة نادي كلباء الرياضي الثقافي مدير إدارة الألعاب الفردية، أن المبادرة تجسد رسالة النادي المجتمعية في الاستثمار بالإنسان قبل الإنجاز الرياضي.
وقال:“تأتي مبادرة ‘خلك جاهز.. لياقة ومستقبل’ انطلاقاً من إيماننا بأن مرحلة ما بعد الثانوية العامة تمثل محطة مهمة في حياة الشباب، ومن واجبنا أن نوفر لهم بيئة محفزة تساعدهم على استثمار هذه الفترة في تطوير لياقتهم البدنية، وتعزيز انضباطهم وثقتهم بأنفسهم، واكتساب عادات صحية تستمر معهم في مختلف مراحل حياتهم”.
وأضاف البلوشي: “نسعى من خلال البرنامج إلى ترسيخ مفهوم أن الرياضة ليست نشاطاً موسمياً، بل أسلوب حياة، ونحرص على تعزيز دور نادي كلباء كشريك مجتمعي فاعل في إعداد شباب المدينة، وصناعة جيل يتمتع بالصحة والوعي والانضباط، ويكون قادراً على الإسهام في نهضة وطنه”.
ويحصل المشاركون في ختام البرنامج على شهادة مشاركة معتمدة من نادي كلباء الرياضي الثقافي، بعد اجتياز البرنامج الذي يمتد لأربعة أسابيع ويتضمن برنامجاً تدريبياً وتوعوياً متكاملاً.
تأتي المبادرة ضمن برامج نادي كلباء الرياضي الثقافي الرامية إلى تحقيق هدفه الاستراتيجي الأول “تعزيز الثقافة الرياضية المجتمعية”، وتجسد شعارها “نبني الأجسام… نصنع المستقبل”، تأكيداً لرسالة النادي في بناء مجتمع أكثر صحة ونشاطاً واستثمار طاقات الشباب في مسارات تنموية مستدامة.
إقرأ المزيد


