خميسيات
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

- الممثلة «أنجلينا جولي»، أول ما ظهرت في السينما لم أكن معجباً بها، خاصة في أفلامها التي تحفر فيها القبور، لكن حين نضجت في الحياة والفن وجب علينا حبها وتقديرها، لمواقفها الإنسانية، وقصة تحدياتها لما مر بها في الحياة، هذا الأسبوع تعنيت لأرى فيلمها «الفرنسي» الجديد والمختلف «Couture».
- أتحدى أي واحد من جيل الطيبين يعرف سعر «الردبول»!
- يا أخي.. كل الوجوه يمكن أن تنساها، ما عدا وجه «المختن»، اسألوا جيل الطيبين.
- «بنده وشغله» هي الخطوة الأولى في تصليح أي شيء عندنا، حتى إذا مرضت يقولون لك: أرقد ونش، وأنت والخير رباعه، وإن شاء الله مافيك إلا العافية، تشعر إننا عايشين على الـ«ريستارت»!
- دخلت فيلم اسمه «كميت»، وهو اسم مصر قديماً، فاعتقدت أنه سيكون عملاً تاريخياً أو على الأقل فيه تلك المراوحة بين القديم والجديد برؤية فنية، وخرجت منه صفر اليدين، لا فكرة، لا أداء تمثيلي، لا هدف، لا حامض حلو، حتى أني شعرت في منتصفه أنه كله معمول بوساطة الذكاء الاصطناعي البدائي، حتى عنوان الفيلم مربك «كميت السنة الأولى»، بعدها بيومين سحب من دور العرض.
- بعض الناس خالين من أي مهارات يدوية حتى لو ضرب أحدهم مسماراً، وإلا ركب «برغي» بيطلع أعوجاً، وما في فائدة تتحصل منهم، يبقى «الليت» محترقاً في غرفته بالأسابيع، ولا يفكر في تبديله، أما إن اختربت الغسالة أو الثلاجة، فسيشعر وكأنه هو المريض أو أن حرمته «طامح» لبيت أهلها، وهو كاليتيم، هؤلاء الخالين من أي مهارة يدوية يعيشون دوماً خائفين من الضياع والخراب والعطال أو أي عبء مفاجئ!
- ما شيء يوتر سهيلة مثل كلمتي «either وneither» حين تأتي الواحدة مسترسلة ومتراكتة وراء بعضها بعضاً من أبنائها الذين يلوكونها سهلة طرية، مثل علكة حلوة، لا يملون منها، فتخربط حساباتها، وتجعلانها تحقد على الإنجليزية، وجملها المركبة غير الواضحة، وتجبرانها على التخلي عن أولادها الجاحدين لغوياً، باتجاه البر والمزيون ورحلات إلى قيض ليوا، وإلا صوب براد نخيل العين، وقرص العقيلي، وزلّة دلال أرسلان، وقهوة مقَنّدِة مع شيبتها اللي يمشي على عكازين ويرتَيّ.
- على سيرة وسالفة التأثير المناخي أشوفهم سكتوا من زمان عن «ثقب الأوزون»، ما ندري يمكن انلحم أو أنه اتسع الخرق على الراقع، يعني أحد يطمنا، نرد نرش «سبراي» الشعر، وإلا نوقف، ونستعمل بدلاً منه الملبد الإنجليزي الأخضر «ياردلي»، بصراحة.. «ثقب الأوزون» في الآونة الأخيرة، كان مشكلاً لنا قلقاً مناخياً وبيئياً، لم نستطع أن نقدّر أبعاده، ولا التعامل معه، يمكن بعد انتهاء كأس العالم يصير «ثقب الأوزون» أكبر من ملعب كرة قدم!



إقرأ المزيد